الرئيسية / فكر ودعوة / التزكية على منهاج النبوة – تزكية الجوارح والأعمال –
mo3th-hawa-1

التزكية على منهاج النبوة – تزكية الجوارح والأعمال –

* التزكية بترك المعاصي
أ- الوقاية من المعاصي والذنوب
إذا علم المسلم ما ذكرناه آنفاً، فعِلمُ ذلك من أعظم ما يحجزه عن المعصية، لأنه يكون قد تصور التصور الصحيح عن المعصية، فينفر منها ويحذر منها ويُعرِض عنها، ويكفي أن يتذكر الإنسان أن لله عليه حقَّ الأمر والنهي والحكم، فيترك المعصية لأن الله نهاه عنها، قال تعالى: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة: 229]، وقال تعالى: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 187].
2. وحتى يكون المسلم بعيداً عن المعصية كل البعد، فقد حرم الله الوسائل المؤدية إلى المعاصي، فحرم الله الزنا، وحرم ما يمكن أن يؤدي إليه، كالنظر إلى النساء، والخلوة بهن، والكلام الفاتن منهن، وإظهار المفاتن بعدم الحجاب الشرعي.
وقد عدَّ بعض العلماء كل معصية يمكن أن تؤدي إلى الكبائر، عدُّوها من الكبائر بالنظر إلى مآلها ونتيجتها، ولا ينبغي للمسلم أن يقول هذه معصية من الصغائر، فيستهين فيها، وإنما ينظر إلى جلال الله الذي عصاه، ومن داوم على الصغيرة فقد تَجَرّأَ على أحكام الله، فتكون كبيرة من هذا الوجه، فليس من شأن المؤمن أن يصرَّ على العصيان والتمرد على الله ولو في الصغائر، قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: 135].
3. وقد شرع الله تعالى ما يعيننا على ترك المعصية، إذ ما حرّم شيئاً ـ في الغالب ـ إلا وقد أباح شيئاً من جنسه، يستغني به الإنسان عن الوقوع في الحرام، فمثلاً حرم الله الزنا، وأباح الزواج، حرم الخمر والخنزير وبعض الأطعمة والأشربة، وأباح لنا أصنافاً كثيرة، حرم علينا الربا، وأباح التجارة وأسباباً كثيرة للتملك الحلال، وهكذا.
فمن تطلَّع إلى الحرام وتَرَكَ الحلال؛ يكون محتاجاً إلى تزكية وتطهير نفسه من الخبث والسوء وتأثير الشيطان، وعليه أن يلجأ إلى الحلال لينصرف به عن الحرام، بعد أن يتصور التصور الصحيح عن المعصية وأثرها ونتائجها.
4. وقد شرع الله تعالى من العقوبات في الدنيا ما يزجر عن إتيان الكبائر، ويطهِّر منها من وقع فيها، فكتب علينا إقامة الحدود في الزنا والسرقة والقذف والخمر ونحوها، وكتب علينا القصاص في القتل ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب﴾، وفتح باب التعزير للتأديب ومنع انتشار المعاصي والفساد.
وهذه العقوبات إنما هي تزكية للمجتمع، وتربية لمن فعل ذلك وتطهير له، وزجر له أن يعود إلى مثلها، وتحذير وتخويف للمجتمع أن يفعل مثله فيعاقب بمثل عقابه.
والله تعالى هو أعلم بخلقه، يعلم أن منهم من لا يقف عند أمر الله ونهيه، فيحتاج إلى العقوبة والشدة حتى ينزجر، والله تعالى هو الأحكم فما شرعه هو الأصلح لعباده والأزكى.
وما دام هو المالك لهذا الكون وما فيه فهو الأحق بأن يحكم فيه بما شاء، فليس لأحد أن يعترض على أحكامه وعقوباته، ولا أن يناقش فيها، إلا أن يطلب التعرف على ما فيها من الحكمة.
وقد نبهنا الله تعالى إلى أن صاحب الحكم في العقوبات وغيرها هو الله، لأنه المالك للمخلوقات جميعاً، فقال: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ، فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [ المائدة: 38-39]، ثم قال بعدها: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [المائدة: 40].
إذا كان بعض الناس يلتفت إلى ما في قطع يد السارق من شدة، أفلا يلتفت إلى ما يصنعه السارق من خوف في المجتمع، وقطع يد واحدة أو أيد قليلة كافية لحفظ الأمن في المجتمع، فلا يخاف أحد على ماله ولا ممتلكاته، وما أجمله من مجتمع يسود فيه الأمن والاطمئنان، مجتمع طاهر يخلو من الجريمة.
ومجتمعات الكفر ـ اليوم ـ لم تستطع أن تلغي الجريمة من مجتمعاتها، بل زادت الجريمة فيها، والمفاسد المترتبة عليها أكبر بمئات المرات من المفسدة التي يرونها في قطع يد السارق، أو في إقامة أي حَدٍّ من الحدود.
فهذه العقوبات ما شرعها الله تعالى إلا رحمة لنا وللمجتمع أجمع.
5. وقد أخبرنا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بعقوبات الآخرة، وبالعقوبات الربانية التي تحل بالعاصي في الدنيا، تذكيراً لنا، ليحجزنا ذلك عن التجرؤ على المعاصي، إذا كانت في نفوسنا بقية من تهاون فيها.
قال تعالى: ﴿ ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم: 41]، وقال سبحانه: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لاَ يُنصَرُونَ﴾ [فصلت: 16]، وقال عز وجل: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ العَذَابِ الأَدْنَى دُونَ العَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: 21]، نبهنا في هذه الآيات وغيرها إلى العذاب الذي يصيب العاصين في الدنيا، كما بين أن عذاب الآخرة أشد.
والعاقل لا يؤثر لذة فانية منقطعة صغيرة على لذة باقية دائمة كبيرة، والعاقل لا يأخذ لذة تستوجب له عقاباً كبيراً، عندما يكون ألم العقوبة أكبر من ألم ترك اللذة الدنيوية، قال تعالى: ﴿وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى﴾ [طه: 127]، وقال سبحانه: ﴿وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً﴾ [الفرقان: 19].
إن معرفة العقوبات الربانية الدنيوية والأخروية للمعصية، ثم تَذَكُّرُها؛ يشكل حاجزاً وواقياً كبيراً من الاقتراب من المعاصي.
6. تبدأ المعصية بالخاطر الذي يدعو النفس إليها، فإذا انتبه المسلم إلى هذا الخاطر ورفض ما يدعو إليه كان في حفظ ووقاية من المعصية، وإن استحسن ما يدعوه إليه أو لم يرفضه؛ دخل تزيين الشيطان للشهوة والمعصية في القلب فقاده بذلك إلى المعصية ﴿ وزين لهم الشيطان أعمالهم ﴾.
وقد نبَّهَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أن طريق الحفظ من المعصية رد الخاطر الذي يدعو إليها فقال: « تُعرض الفتن [أي المعاصي والسوء والباطل والكفر] على القلوب عوداً عوداً كالحصير [ أي مرة بعد مرة ]، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء [ أي تقبَّلَها ولم ينكرها، فتدخل الظلمة في القلب بذلك قبل أن يفعل المعصية ]، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء »([1]).
وبهذا نفهم قول النبي صلى الله عليه وسلم في تغيير المنكر، أن من لم يستطع تغييره بلسان ويده فليغيره بقلبه، فالحديث يدل على أن المنكر يتغير بالقلب، والظاهر المشاهد أن المنكر لا يتغير إلا باللسان أو اليد.
إن تغيير المنكَر بالقلب تغيير بالنسبة للمنكِر، حتى لا يستهين بالمعصية ويلين إليها ويراها كأنها ليست بمعصية، فيفسد قلبه باستهانته هذه، فإن من أعظم المعاصي أن نعتبر أن المعصية ليست معصية، فإذا أنكرْتُ المعصيةَ بقلبي، وذَكَّرْتُ نفسي بأنها معصية، وأني لا ينبغي أن أرضى عنها؛ فقد منعت قلبي من الانحراف فغيرت تأثير المعصية على نفسي، ثم يكون من نتيجة إنكاري القلبي أني أضرع إلى الله أن يخلِّص المجتمع من المعصية، وهذا الدعاء يكون له أثرٌ ما في تغيير المنكر في المجتمع بإذن الله.
7. إن الإنسان إذا أحب معصية أو شهوة قد يدفعه ذلك إلى إدعاء أنها حلال، وإباحة الحرام أخطر من الوقوع في الحرام، وخاصة إذا كان هذا الحرام مما هو مُجمَع على تحريمه وكانت أدلته قطعية وواضحة بأنه حرام، قال تعالى: ﴿ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ﴾ [يونس: 59]، فإذا ابتلي أحدنا بمعصية فلا ينبغي أن يتجرأ على تغيير أحكام الله ليهوِّن على نفسه معصيته، بل عليه أن يبذل جهده في التخلص من المعصية، معترفاً بين يدي الله بذنبه: « وأبوء([2]) بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت »([3]).
ولما كانت المسلم يحذر من المعصية؛ فإن الشيطان يحاول أن يوهمه في بعض المعاصي والأعمال بأنها طاعة وسنة، ليتجرأ على فعلها، ومن هنا تنشأ البدعة، لذلك قال بعض العلماء: البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية، لأن العاصي يعصي وهو يعلم عصيانه فيتوب، والمبتدع يعصي ويظن نفسه يتقرب إلى الله فلا يتوب، وينشغل ببدعته عن السنة والطاعة.
8. كثرة ذكر الله من أعظم أسباب الحفظ من المعصية، لأن الذكر يذكر العبدَ بالله ويذكره بصفات الله، ويذكره بعظمة الله، فيكون حاضراً مع الله، ومستحضراً لما يعتقده عن الله، فيحجزه ذلك عن المعصية، كالإنسان يكون بين الناس فلا يعصي، وينفرد بنفسه فيعصي، فإذا قوي حضور العبد مع الله حتى استطاع أن يشعر بمعيته مثل شعوره بمعية الناس؛ فكيف يعصي عندئذ.
فإذا كان يستحضر عظمة الله في ذكره؛ كان أبعد الناس عن العصيان، فيكون حذراً من غضب الله ونقمته وعذابه، ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ المَصِيرُ﴾ [آل عمران: 28].
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الذكر واقٍ من الشيطان والمعاصي، وكأنه حصن، حينما روى لنا صلى الله عليه وسلم ما أمر الله به نبيَّ اللهِ يحيى بنَ زكريا عليهما الصلاة والسلام أن يأمر به قومه فكان من ذلك قوله: « وَآمُرُكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَثِيراً، وَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ الْعَدُوُّ سِرَاعاً فِى أَثَرِهِ، فَأَتَى حِصْناً حَصِيناً فَتَحَصَّنَ فِيهِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ »([4]).
ومما يدل على أن الذكر سبب في الحفظ من الشيطان؛ قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان جنح الليل – أو أمسيتم – فكفوا صبيانكم ؛ فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله؛ فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً، وأوكوا قربكم([5]) واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم([6]) واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئاً، وأطفئوا مصابيحكم([7]) »([8]).
9. من واجب المسلم أن يعرِف المعاصي، ويتعلم من دينه ما يعرف به المعصية من غيرها، فإن من لم يعرف أن هذا العمل أو تلك المعاملة معصيةٌ؛ لن يحرص على تجنبها ؟ خاصة ونحن في زمن كثرت فيه المعاصي وكثر فيه الجهل، فقد يغتر الإنسان بما يراه من حوله، فيعمل العمل وهو يظنه صحيحاً وإذا به معصية لله([9]).
ومن جَهِلَ المعصيةَ سَهُلَ على الشيطان أن يدفعه إليها وأن يزينها له.
10. من أهم أسباب الوقاية من الوقوع في الذنب: صحبة الصالحين، والبيئة الصالحة، كبيئة المسجد والعلم وأهله، فالجو الصالح البعيد عن المعاصي والشهوات جَوٌّ طاهر لا يقود إلى العصيان، ينشغل فيه العبد بالطاعة فيسمو فيَحفظُه الله من المعاصي، والصالحون والعلماء ينبهون الإنسان إلى خطر المعصية ويحذرونه منها، فلا ينخدع بزينتها ولذتها وتزيين أهل الباطل لها، أما الصحبة السيئة وبيئة الفساد فإنها تدل على المعاصي وتذكر بها وتزينها، فوجب تركها والبعد عنها حتى لا يصير من أهلها، قال صلى الله عليه وسلم : « الرجل على دين خليله»([10])، وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الجليس الصالح بصاحب المسك، تشتري منه الطِّيب، أو يعطرك، أو تشم منه رائحة طيبة، وشبه الجليس السوء بنافخ الكير، إما أن يحرق ثوبك أو تشم رائحة سيئة([11]).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
([1]) جزء من حديث أخرجه مسلم رقم 144.
([2]) أي أعترف.
([3]) وهو جزء من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي سماه: سيد الاستغفار، وقد رواه البخاري رقم 5947 عن شداد بن أوس رضي الله عنه .
([4]) حديث صحيح، رواه أحمد في مسنده رقم 17633 وهذا لفظه، والترمذي رقم 3102 والحاكم رقم 1481 وابن خزيمة رقم 1789 وغيرهم. عن الحارث الأشعري رضي الله عنه .
([5]) أي اربطوا قربة الماء.
([6]) أي غطوا الآنية التي فيها طعام.
([7]) والمقصود بها مصابيح النار، أو ما يمكن أن يحصل منه خطر في النوم.
([8]) رواه البخاري رقم 5300 ومسلم رقم 2012 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه .
([9]) ومعرفة المحرمات والمكروهات وكذلك الفرائض والمندوبات؛ موجود في كتب الفقه، ولعل الإنسان إذا قرأ ما ذكره الإمام النووي من المحرمات والمنهيات في كتابه « رياض الصالحين » مع ذكر أدلتها من الكتاب والسنة؛ يكون قد عرف أهم ما حرمه الله ونهى عنه.
([10]) حديث صحيح، أخرجه أبو داود رقم 4833 والترمذي رقم 2378 وأحمد رقم 8398.
([11]) أخرجه البخاري رقم 5214 ومسلم رقم 2628، وسيأتي ذكره بلفظ.

عن د. معاذ حوى

wavatar
كاتب وداعية إسلامي

شاهد أيضاً

kameess-alnnaqeeb-37

نسمات إيمانية رمضانية (1).. حفاوة الاستقبال

ضيف كريم طالت غيبته، وافد عزيز أوشكت عودته، زائر رحيم حلت زيارته، فإن لكل غائب …