الرئيسية / أخبار / الدروبي: “جبهة النصرة” لم تعد موجودة في الميدان.. وروسيا لن تستطيع حسم معركة حلب
%d9%85%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-2

الدروبي: “جبهة النصرة” لم تعد موجودة في الميدان.. وروسيا لن تستطيع حسم معركة حلب

أكّد عضو أمانة المجلس الوطني السوري المعارض, ملهم الدروبي أنّ “الروس لم ولن يستطيعوا حسم المعركة في حلب، وهم ارتكبوا مع باقي الجماعات التي تدعم بشار الأسد جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، واستخدموا الأسلحة المحرّمة دوليّاً, وسوف يحاسبون عاجلاً أم آجلاً في المحاكم الدولية”.

وأشار الدروبي، في تصريح لـ”وكالة أنباء آسيا” إلى أنّ “المجتمع الدولي ضاق ذرعاً بالجرائم التي يرتكبها الروس في حلب، والأمم المتحدة تسعى لعقد جمعية عمومية حول سورية, لتفادي استخدام الفيتو الروسي، والروسي لا يمكنه أن يكون الخصم والحكم في الوقت عينه”، لافتاً إلى أنّ “موسكو تستخدم الفيتو ضدّ أي قرار يقترح من أية جهة أو من أعضاء مجلس الأمن، ويضيف: “في الجمعية العمومية لا وجود للفيتو من أي أحد, وهناك سيتمّ اتّخاذ قرارات دولية، وفرض عقوبات على المجرمين من روسيا وغيرها”.

وحول الغارات التركية ضدّ المليشيات الانفصالية الكردية في شمال سورية، اعتبر الدروبي أنّ “قوات حماية الشعب الكردية هي منظمات إرهابية، ترتكب جرائم حرب في سورية وتركيا, ومن حقّ تركيا الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب الذي يهدّد أمنها وأبناءها، وهذه القوات قامت بارتكاب الجرائم, وهدّدت بارتكاب جرائم أخرى، وبالتالي ما قامت به تركيا هو حق مشروع في الدفاع عن النفس”.

أمّا على صعيد المطالبة الروسية بفصل التنظيمات المعارضة المصنّفة أمريكياً بالمعتدلة عن “جبهة النصرة”, يلفت عضو المجلس الوطني السوري المعارض إلى أنّ “النصرة لم تعد موجودة بعد انفصالها عن القاعدة, وبات هناك جبهة فتح الشام, ولا علاقة لها بتنظيم القاعدة، كما أنّ الشعب السوري غير معنيّ بمطالب قاتليه وغزاته”، مضيفاً “وفتح الشام تدافع عن الشعب السوري, وهي لن تخرج من حلب, ولا مصلحة للشعب السوري بفصل الثوار عن بعضهم البعض، ما لم يكن بعض هؤلاء غير فتح الشام قام بارتكاب جرائم ضد الشعب السوري ويجب محاسبته”.

وتعليقاً على المصالحات التي حصلت في ّأكثر من منطقة سورية, يشير الدروبي إلى “أن أبناء تلك المناطق الذين عاشوا تحت الحصار الخانق لمدة سنوات هم أدرى بظروفهم وبما يناسبهم، لكننا ننظر إلى هذه الحلول الجزئية على أنها لا تخدم القضية العامة، ولا بدّ من حل شامل لكل سورية, يكون رحيل المجرم بشار الأسد جزءاً منه، فهو من قتل حوالي مليون مواطن, وهجّر حوالي 10 ملايين سوري, ودمّر معظم البنى التحتية ، وبقاء الأسد لا يمكن أن يؤيده أي عاقل, وبعدها الشعب السوري بكافة أطيافه قادر على انتخاب بطريقة شفافة القيادة التي تمثل الشعب السوري حالياً, وفي المستقبل, فسورية الجريحة بحاجة لمن يعيد بناءها, ونحن ندعو إلى عدم التفريط بوحدة الأرض السورية, وعدم التفريق بين أبنائها على اختلاف مذاهبهم وأعراقهم”.

وحول انعكاسات معركة الموصل على الوضع في سورية, يعتبر عضو أمانة المجلس الوطني السوري المعارض أنّها “لا تزال في بدايتها, ولا نعرف إلى أين ستصل الأمور، كما أنّ الموقف التركي لا يتطابق مع الموقف الأمريكي حول سورية والعراق، وأمريكا تعيش حالياً آخر أيام العهد الأوبامي, وبالتالي الموقف الأمريكي لن يتبلور قبل نتائج الانتخابات الأمريكية الرئاسية، في ظلّ الفرق الشاسع بين موقفي كلينتون وترامب, وتوجّهاتهم المتباينة على صعيد قضيتي الموصل وحلب، لكن لنا ملء الثقة بالموقف التركي, وقيادتها, وهي متوازنة في مواقفها وواضحة بما تفكر وبما تفعل”.

ويختم الدروبي مشيراً إلى “أن المنطقة كلها على كفّ عفريت وفوهة بركان, وهذه بسبب أسباب باتت معروفة, والله سبحانه وتعالى يهيء لهذه الأمة أمر رشد, وأمر سلم, ومن يقودها إلى برّ الأمان, كي تعود المنطقة كلها إلى حياتها الطبيعية أسوة بباقي دول العالم، ونحن يجب أن يكون لنا حقوق مثل باقي شعوب العالم، بعد انتهاء الحرب في سورية والعراق, والأجواء بالعموم ليست وردية ولا تبشر بالخير كثيراً, لكن يبقى الأمل معقوداً على عون الله وفرجه وجهود المخلصين من أبناء الأمة”.

شاهد أيضاً

%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%8a

الموقف الرسمي من مؤتمر أستانة

بِسْم الله الرحمن الرحيم إنطلاقاً من مبادئ الإسلام العظيم فقد حرصت جماعة الإخوان المسلمين في …