الرئيسية / أخبار / د. وليد: نرفض جميع أشكال الإرهاب.. ونظام الأسد هو أكبر الإرهابيين
muhammad-wlaid

د. وليد: نرفض جميع أشكال الإرهاب.. ونظام الأسد هو أكبر الإرهابيين

قال فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية د. محمد حكمت وليد إنّ الثورة السورية حقّقت معجزة حقيقية بأنّها ما زالت مستمرة بعد أكثر من ست سنوات على انطلاقها، رغم كل ما يحاك ضدها من مؤامرات.

وأكّد فضيلته، في حوار مع قناة “الحوار” الفضائية، أنّ الثورة رغم أنّها لم تبلغ غايتها حتى الآن، لكنها وببساطة قد انتصرت على بشار الأسد.

وأضاف د. وليد أنّ الثورة هي ثورة لكل الشعب السوري، الذي عبّر عنها بالروح الإسلامية الأصيلة التي هي في أعماق روحه، مشدّداً على وجوب أن يكون مردودها وفضلها على كل أبناء الشعب. وأكّد على أنّ التوجّه الإسلامي لكثير من الفصائل المقاتلة ليس مبرّراً على الإطلاق لاستبعاد لأيّ فئة أو مكوّن من مكونات الشعب السوري.

الإخوان والثورة

وحول دور جماعة الإخوان في الثورة، قال د. وليد إنّ الجماعة انخرطت في الأجسام المعارضة بالصف الثاني والثالث تجنيباً لإلحاق الأذى بالثورة أو وضع العقبات أمامها بذريعة الجماعة.

وأضاف بأنّ الجماعة منذ بداية الثورة كانت لديها رؤية واضحة، بأنّ هذه الثورة هي ثورة شعب كامل تعبّر عن تطلع وآمال شعب عاش تحت الظلم.

وأكّد بأنّ الإخوان في بداية الثورة كانوا دائماً يرون أنّه من الخير أن تبقى الثورة سلمية، وأن لا تجرّ إلى المربع العسكري، مضيفاً بأنّ نظام الأسد عمل عن تخطيط وسابق إصرار على جر الثورة للعسكرة للقضاء عليها، لكنه لم يستطع بفضل الله تعالى.

دور المليشيات الطائفية

وحول دور مليشيا “حزب الله” اللبنانية والمليشيات الطائفية الأخرى، قال فضيلة المراقب العام إنّ “المقاومة” لا تمر عبر المجازر التي يرتكبها “حزب الله”، ولا عبر دماء أطفال سورية وأشلائهم، ولا عبر المجازر التي يرتكبها الطائفيون.

وأضاف أنّ من أراد مقاومة “إسرائيل” فـ”إسرائيل” على حدوده،فـ”حزب الله” ليس بحاجة لقتل الأطفال في درعا وحماة ودير الزور والقصير حتى يقاوم.

واعتبر د. وليد أنّ استعانة بشار الأسد بمليشيا “حزب الله” كانت مؤشراً على انتصار الثورة، على نظام الأسد، كما أنّ استعانة النظام بروسيا فيما بعد، كانت مؤشراً أيضاً أنّ قد هزمت إيران و”حزب الله” ونظام الأسد.

“الإرهاب”

وحول ملف “الإرهاب”، قال فضيلته إنّ التعامل مع “الإرهاب” بانتقائية وحصره بمنظّمات محدّدة، والتغاضي عن إرهاب بشار الأسد، كان أحد أكبر الجرائم التي ارتكبها النظام الدولي ضد الشعب السوري.

وأكّد فضيلته موقف الجماعة المناهض لإرهاب تنظيم الدولة وإرهاب نظام الأسد، واعتبر أنّ نظام الأسد هو أكبر الإرهابيين، مبيّناً أنّ التنظيمات الإرهابية دخلت سورية من بوابة نظام الأسد، الذي مهّد لها وأوجد حاضنتها.

ولفت د. وليد إلى أنّ فكر الإخوان المسلمين هو الفكر الحقيقي الذي يقف ضد الإرهاب بجميع أشكاله، وأنّ دعوة الإخوان المسلمين بفكرها وتاريخها، أثبتت أنّها ليست ضدّ الإرهاب فقط، بل هي العلاج المرجوّ لكل الأفكار الإرهابية.

دور الأسد

وحول دور بشار الأسد ومصيره، رفض د. وليد أنّ يكون هناك أي دور للأسد في مستقبل سورية.

وأشار إلى دور بشار الأسد ومن قبله أبيه المجرم حافظ الأسد في حماية حدود “إسرائيل”، التي رأى أنّها تفضّل التعامل مع الأنظمة الديكتاتورية.

شاهد أيضاً

%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a

تعليقاً على ما تداولته بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي

تعليقاً على ما تداولته بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي من نقل مجتزئ لمداخلة عضو …