abdelazeez-rajab-30
الرئيسية / فكر ودعوة / جلاء الهموم والأحزان

جلاء الهموم والأحزان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

من أخطر الأمراض العصرية التى انتشرت فى الآونة الأخيرة، وتكاد تفتك بالبشرية، وتسبب اليأس والضيق، والقلق والتوتر والأرق، وفتور الانفعال والوحدة والانعزال، والتشاؤم والنظرة السوداء للحياة، والاعتقاد بأنه لا أمل في الشفاء، ورغبة في الموت.

حتى أنشد أحدهم: ألا موتٌ يُباعُ فأشتريه ** فهذا العيشُ ما لا خَيرَ فيهِ

ألا موتٌ لذيذُ الطعمِ يأتي ** يُخَلِّصَنِي من العيشِ الكَريهِ

إذا أبصرتُ قبراً مِن بعيدٍ ** وددتُ لو أنني مما يليهِ

ألا رَحِمَ المهيمنُ نَفْسَ حُرٍ ** تصدَّقَ بالوفاةِ على أخيهِ

إنه الهم والحزن، الداء العضال، الذي حير البشرية في علاجه، لأنه يفتك بالإنسان، ويحول حياته إلى جحيم، ويصيب الجميع؛ ومن منا يا ترى الذي عاش عمره كله بلا همٍّ أو حزن!! من منا يا ترى عاش عمره ولم يصبه الضيق والضجر!!

وتختلف أسباب الهم والحزن من شخص لأخر، فقد يكون بسبب الحرمان أو فقدان حبيب أوعزيز أو صديق، أو فقد وظيفة أو ثروة أو مكانة، أو الهجرة من الوطن، أو الإصابة بمرض خطير، أو وقوع ظلم عليك..الخ

فلماذا يبتلينا الله – عزوجل – بالهم والحزن؟ وهل وضع الإسلام له علاجاً؟

لقد ابتلانا الله سبحانه بالهم والحزن: لأن الهم والحزن بلاء، والبلاء دليل على محبة الله لك، إذا كنت من أهل الصلاح، فعن أنس – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء والصبر عند الصدمة الأولى وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط»أخرجه: ابن حبان، الترمذي وقال: حسن غريب.

ويبتلينا بالهم والحزن لِيُعِدنا للتمكين والنصر المبين، فالعسر يتبعه اليسر، والضيق يعقبه الفرج، والمحن تعقبها المنح.

يا صاحب الهم إن الهم منفرج *** أبشر بخير فإن الفارج الله

اليأس يقطع أحياناً بصاحبه *** لا تيأسنّ فإن الكافي الله

الله يحدث بعد العسر ميسرة *** لاتجزعن فإن الصانع الله

إذا إبتليت فثق بالله وأرض به *** إن الذي يكشف البلوى هو الله

والله .. مالك غير الله من أحد *** فحسبك في كلٍ لك الله

ويبتلينا بالهم والحزن لِيُكَفِّر الله به سيئاتك، فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ – رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –قَالَ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (تعب) وَلَا وَصَبٍ (مرض) وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».أخرجه: الشيخان.

وأما علاج الإسلام لمرض الهم والحزن، الذي حير العالم، والذي يتسبب في قتل الآلاف يومياً، ومرض المليارات على الدوام.

فيبدأ بمعرفة طبيعة الحياة، وأن الإنسان لم يخلق للدنيا، وإنما خلق للأخرة، وأن الدنيا زائلة والآخرة باقية، والدنيا دار بلوى وليست دار عقبى، ودار ترح وليست دار فرح، والإنسان في الدنيا مرهون بالمصائب، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.

المرء رهن مصائب لا تنقضي *** حتى يوارى جسمه في رمسه

فمؤجل يلقى الردى في أهله *** ومعجل يلقى الردى في نفسه

والإقبال على بالإسلام والإيمان بالطاعات، كما قال – سبحانه: “فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ” [الأنعام: 125] .

ويسلم أمره لربه:

كن عن همومك معرضاً *** وكل الأمور إلى القضا

وأنعم بطول سلامة *** تسليك عما قد مضى

فلربما اتسع المضيق *** وربما ضاق الفضا

ولرب أمر مسخط *** لك في عواقبه رضا

الله يفعل ما يشاء*** فلا تكن معترضا

الله عودك الجميل *** فقس على ما قد مضى

وتوكل على ربك، واجعل رضا الله هو همك، كما جاء عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي- صلى الله عليه وسلم – قال:« من جعل الهموم هما واحداً كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة ومن تشاعبت به لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك».أخرجه: البيهقي، الحاكم وقال: صحيح الإسناد.

والتأسي بالأنبياء والصالحين، فقد لاقوا من الإبتلاء مما تتصدع الجبال لحمله، ورغم ذلك لم يقنطوا ولم ييأسوا، لأنهم أشد الناس بلاء، كما جاء عن سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: « أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يُبْتَلَى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صُلْباً اشتد بَلاَؤُهُ وإن كان في دينه رِقَّةٌ ابْتُلِىَ على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يَتْرُكَهُ يمشي على الأرض وما عليه خَطِيئَةٌ ».أخرجه: أحمد، والحاكم، والترمذي وقال: حسن صحيح.

فهل أصابك مثل ما أصاب النبي – صلى الله عليه وسلم، فقد طلقت ابنتيه، وتوفي كل أولاده في حياته باستثناء السيدة فاطمة توفيت بعده بأشهر قليله، واتهم في عرض زوجته عائشة – رضي الله عنها – وبرأها الله من فوق سبع سموا، ومات مديوناً ودرعه مرهونة عند يهودي، وكانت تمر عليه شهور لم يوقد فيه نار، ونشأ يتيم الأب والأم، وطرده قومه، وتعرض لمحاولات قتل متعمدة، وتعرض للإهانة، وحاصره قومه في الشعب مدة ثلاث سنين، وكسرت رباعيته! وعرضت عليه جبال الدنيا ذهباً، وأن ينتقم الله ممن آذوه، فقال لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله.

وتأسى بداود – عليه السلام- الذي عاش في المرض سنين وفقد ماله وآهله، ولم يزد عن قوله: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} [الأنبياء:84].

ويعقوب – عليه السلام-، الذي فقد ولده يوسف – عليه السلام- وفقد بصره، فما ذات عن قوله: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يوسف:86].

وهل أصابك مثل ما أصاب الإمام أحمد بن حنبل، أو الحسن البصري، أو العز بن عبد السلام ..الخ.

الإستعانة الصبر والصلاة على المحن، ولا تجزع ولا تخور، كما قال – سبحانه لنبيه – صلى الله عليه وسلم-: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} [النحل:127]، وقال أيضاً {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة:153].

التضرع إلى الله – سبحانه- وذكره ودعائه، فتضرع إلى الله بأحب الأعمال الصالحة إليك: كما جاء في قصة الثلاثة الذين آووا إلى الغار وسدد الصخرة باب الغار.

تضرع إليه وقل: (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)، كما قال سبحانه: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ . أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة 157:155].

قل (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) كما قال سبحانه: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ . فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ} [ غافر: 44] .

وقل: (حسبنا الله ونعم الوكيل) كما قال سبحانه: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } [آل عمران :173].

وقل: (لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) كما قال سبحانه: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} [الأنبياء:88].

وقل: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) كما قال سبحانه: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} [الأنبياء: 83].

وكما جاء عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من قال كل يوم حين يصبح وحين يمسى حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما همه من أمر الدنيا وأمر الآخرة». أخرجه: أبوداود والطبراني.

وعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال – صلى الله عليه وسلم – : «مَنْ لزِم الاستغفارَ جعلَ الله له من كلِّ ضيقٍ مخرجاً، ومنْ كلِّ همٍّ فرَجاً، ورزقَه من حيث لا يحتسب» رواه أبو داود والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي.

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- رضى الله عنه- قَالَ:« دَخَلَ رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: «يَا أُمَامَةَ، مَا لِي أَرَاكَ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟»، قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي، وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَاماً إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟»، قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، يَا رَسُولَ، قَالَ: “قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ”، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي، وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي».أخرجه: أبوداود والبيهقي.

وعن أبي موسى- رضي الله عنه – قال: قال صلى الله عليه وسلم: «مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ وَحَزَنٌ: اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي إِلاَّ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحاً، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ! يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ: أَجَلْ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ »رواه أحمد ، والطبراني.

روت أم سلمة – رضي الله عنها – فقالت: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله تعالى :”إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله تعالى له خيراً منها» رواه: مسلم وابن ماجة.

وكثرة الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم، فقد قال رجل للنبي – صلى الله عليه وسلم -: يارسول الله: أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك، قال – صلى الله عليه وسلم -: «إذن يكفيك اللهُ ما أهمَّك من أمرِ دنياك وآخرتِك». رواه:أحمد والبيهقي.

هذا وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عن عبدالعزيز رجب

wavatar
داعية إسلامي، وباحث شرعي ،و عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من مصر

شاهد أيضاً

m-kazar-almajali-55

“كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً”

لا ينبغي للمسلم أن يجامل على حساب الحقائق القرآنية، ولو كان الواقع –فيما يبدو- معاكساً …