الرئيسية / عبدالله عيسى السلامة

عبدالله عيسى السلامة

wavatar
كاتب وشاعر وسياسي سوري
abdullah-alssalamah-56

تركيا: بين عنق الزجاجة، وأنياب الذئاب!

(هذا السيناريو العدواني الرهيب: ما درجة احتماله!؟ وكيف تحسَب درجات احتماله واستبعاده.. على ضوء النسق الدولي الراهن: نسق الغابة!؟). ما دامت تركيا في عنق الزجاجة، ستظلّ الذئاب المسعورة، تلهث، حولها، ساعية إلى تمزيقها! وستظلّ تركيا– حسب النسق الدولي القائم- في عنق الزجاجة، حتى تحقق أمرين، فيما نحسب: – السلاح النووي …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-55

السياسة التركية – بلا تعامَل نِدّيّ-: بين الخضوع.. والتحدّي!

(المسؤول الأوّل، في بلاده، رأسٌ لدولته: يَعِزّ بعزّها، وتَعِزّ بعزّه.. تلك هي المسألة!). إذا رفض عدوّك، أو خصمك – وأنت فرد عاديّ – أن يعاملك، معاملة الندّ للندّ، فأمامك أحد خيارين: الخضوع له، أو تحدّيه! وهذه معادلة سهلة: حسابُ القوّة والضعف فيها، سهلٌ، في التعامل غير السياسي، بين الأفراد! أمّا …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-53

تركيا، اليوم، محور اهتمام العالم!

الكثير من الأطراف الدولية- أفراداً وجماعاتٍ، وأحزاباً ودولاً- محورُ تفكيرها الأساسي، اليوم، هو: تركيا.. ولكلّ منطلقاتُه وأسبابُه وأهدافُه.. بعضها بالأصالة، وبعضها بالتبعية! المشرّدون، من سائر أنحاء الدول: العربية والإسلامية.. الباحثون عن دولة، يقيمون فيها، ويحتمون بها: من جور حكّامهم، ومن المآسي، التي تجري في بلادهم.. يضعون، نصب أعينهم، اليوم، تركيا: …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-53

هؤلاء هم أعداء أردوغان..!

مَن يحبّ الانضمام، إلى أعداء أردوغان.. مقابل ثمن ما: مال، أو هديّة، أو منصب، أو شهرة..أو تطوّعاً واحتساباً، لوجه الله..أو لوجه عدوّ، من أعداء الرجل، وسياسته وحزبه.. أو لوجه شيطان من الشياطين، ممّن هم خارج صدره، أو داخله.. فالباب مفتوح، له، ولا يملك أحد، أن يمنعه! حين علم عمر بن …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-52

تركيا: محاصَرة، بفراغ القوّة، أم بحزام النار.. أم بهما معاً!؟

إذا كانت الطبيعة لا تعرف الفراغ، فسياسة اليوم، مثلها، لا تعرف الفراغ! وأيّ فراغ، ليس فيه قوّة، تملؤه وتحميه، يسمّى: فراغ قوّة، ويشكّل – بالضرورة – مطمحاً للأقوياء، من حوله! يَسبق إليه بعضُهم، أو يتنافس عليه متنافسون؛ فيكون، مع سكّانه، ضحايا، للقوى المتنافسة! فهل تركيا محاطة، بفراغ قوّة حولها، يتنافس …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-51

إذا عجزت المعارضة السورية، عن فعل هذا.. تفعل ماذا!؟

إذا عجزت عن توحيد صفوفها، أو التنسيق القويّ الفعّال، فيما بينها! وإذا عجزت عن بناء ثقة قويّة، بين فصائلها، مؤقّتة.. ريثما تحرّر بلادها من الاستبداد! وإذا عجزت عن تأمين مفاتيح قويّة، لها، داخل بلادها، على المستوى السياسي، والعسكري، والشعبي: تجّار ـ نقابات ـ رجال قبائل..! وإذا عجزت عن التفاهم مع …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-50

المسألة الدبورية: بين الاستبداد الأسدي، والديموقراطية الأوروبّية!

أيّهما أكذب: النظام السوري، الذي يكذب، حتى في درجات الحرارة، كما قال أحد إعلاميّيه، المثقفين البارزين، في بداية الثمانينيات، من القرن الماضي، وهو: ممدوح عدوان.. الذي قال كلامه هذا، وهو يمارس عمله، في إعلام يخجل، هو، من العمل فيه؛ لكثرة كذبه، كما قال! ولذا؛ اخترنا هذا النظام الأسدي، نموذجاً لكذب …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-49

مالا يمكن حسابه، في المعادلات السياسية والعسكرية: قوّة الله.. ومع مَن تكون!؟

كل عنصر، من عناصر القوّة البشرية: السياسية، أو العسكرية، أو الاقتصادية.. يمكن حسابه، اليوم! حتى نيّات العقلاء، يمكن التكهّن بها، وبالحدود التي يمكن أن يفكر بها أصحابها، على ضوء مالديهم، من قوى وأمكانات، للفعل السياسي أو العسكري..! (أمّا الحمقى، فيصعب التكهّن بطرائقهم، في حساب القوى، وفي الأفعال التي يمكن أن …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-48

حكّامنا – النِعَم.. و.. النِقم -: بين شرعيّـتَي الابتداء والأداء!

الحاكم – سواء أكان فرداً أم مجموعة – من أعظم النعم على شعبه، في حال صلاح هذا الحاكم، والتزامه بأهمّ ركيزتين، من ركائز الحكم الرشيد، وهما: الشورى والعدل. الحاكم أسوأ نقمة على شعبه ، إذا فَرض نفسه عليه فرضاً، دون رغبة من الشعب، أو رضى ،أو اختبار.. ثم عاث في …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-47

هل تجابه تركيا، وحدها، سياسة الضباع، في الإخضاع والافتراس!؟

هل يَترك المسلمون، تركيا، تجابه وحدَها، نيابة عنهم، سياسة الضباع، في الإخضاع والافتراس!؟ لابدّ من طرح هذا السؤال، بداية، على كل عاقل، يدرك أن مصير بلاده وشعبه، مرتبط بمصير تركيا: جغرافياً، أو ثقافياً، أو سياسياً.. أو أيّ نوع، من أنواع الارتباط الحيوية! للضبع سياسة خاصّة فريدة، في افتراس ضحيّته البشرية؛ …

أكمل القراءة »