الرئيسية / عبدالله عيسى السلامة

عبدالله عيسى السلامة

wavatar
كاتب وشاعر وسياسي سوري
abdullah-alssalamah-64

تناقضات إيران المذهبية والعرقية: هل هي قابلة للتفجّر، والتفجير.. كغيرها!؟

*) إيران التي تمارس، تفجير المنطقة العربية، مذهبياً: 1) هل هي خالية من التناقضات العرقية والمذهبية، القابلة للتفجير!؟ هذا سؤال! 2) وهل مَن فيها، مِن عرب، وترك، وكرد، وبلوش، وغيرهم .. عناصر هامدة، لاحياة فيها، ولاطموح لدى أيّ منها، للتخلص من هيمنة الفرس، الذين يستعبدونها، بشكل، هو أبشع من أيّ …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-63

هل الحماقة شرط لازم، للحماسة .. في الدين ، أو في السياسة !؟

الصلة بين الحماقة والحماسة، في العمل العامّ، غامضة في كثير من الأحيان، لا تبدو معالمها إلاّ لمن يتأمّلها بعمق، وتكون لديه القدرة، على التأمّل الصحيح العميق! وأكثر ماتبدو للعيون: نتائجها، التي تكون، في أحيان كثيرة، كارثية مدمّرة! وإذا كان حرف واحد في اللفظ (حرف السين في الحماسة، أو حرف القاف …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-62

المَراقص الفضائية: ما مهمّتها، في الصراعات المصيرية!؟

القنوات الفضائية، التي سخّرها أصحابها للرقص، والغناء، والطرب، والعبث، وإضاعة أوقات الناس، وإفساد أخلاقهم وضمائرهم، وإضاعة أموالهم .. 1) هل تنفع أصحابها، في الصراعات الحامية، والجادّة، والهامّة، والتي تحدّد مصائر الأوطان والشعوب، والأحزاب والجماعات .. على اختلاف أنواعها، ومِللها، ونِحلها، وتوجّهاتها العقدية، والفكرية، والسياسية ..!؟ في الصراع الشامل بين الأمّة …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-61

فـقهاء السلطة ومثـقّـفوها : من مستلزمات الديكور، في الاستبداد العصري !

لكل سلطة -عبر العصور- أدباؤها وشعراؤها وفقهاؤها (القانونيون.. والشرعيون!).. يزيّنون لها أفعالها، ويسوّقون سياساتها، ويمجّدون أشخاصها ومواقفها، ويصدرون لها الفتاوى القانونية والشرعية، التي تعبّر عن صحّة اجتهاداتها..! الفراعنة جميعاً، حرصوا على صناعة هذه (الأطقم!) من حولهم، وكذلك الأباطرة والأكاسرة، ومَن على شاكلتهم، من أصحاب النفوذ والسلطان ..! حتى مسيلمة الكذّاب، …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-60

الشعارات المتطرّفة: مافعلته بأمّة الإسلام، هل تفعل مثله بأوروبّا!؟

اختطِفتْ شعارات كثيرة، عبر التاريخ، واختطِفت، معها، شعوب وأمم! لكن، ماذا بقي، وماذا رحل!؟ سنكتفي، ببعض النماذج، من العصر الحديث! اختطَفَ حزبُ البعث، شعارات: العروبة والقومية العربية.. وحكم دولتين، بشعاراته! واضطهد الكثيرين، ممّن لم يؤمنوا بشعاراته، من أبناء البلاد – عرباً وغير عرب -! وقد نال الكردُ، حظاً وفيراً، من …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-59

في الصراع المصيري: إمَساك العصا من الوسط، خيانة..لا سياسة!

الذبذبة سيّئة..وهي في الصراعات، أسوأ..وفي الصراعات المصيرية، أشدّ سوءاً! في صراع الفناء أو البقاء.. بين أهلك وعدوّك، لاتمسك العصا، من الوسط؛ فتُهلك نفسَك، وتضعف أهلك، وتقوّي عدوّك .. فليس هذا: ذكاء، ولا دهاء، ولا سياسة! الدولة قد تمسك العصا، من الوسط، بين دولتين متعاديتين، أو متصادقتين، أو بين مجموعة من …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-58

القضيّة سهلة .. ولا داعيَ للقلق!

سأل القاضي، المتهم: لمَ ملأت الغربال، ماء ساخناً، وسكبته على رأس جارك!؟  المتهم: إنه ليس غربالاً، ياسيّدي القاضي، بل هو منخل! القاضي: وما الفرق!؟  المتهم: لأن الغربال غربال، والمنخل منخل .. ياسيّدي القاضي! محامي المتهم: ياسيدي القاضي، المدّعي يزعم، أنه غربال، وموكلي يقول: إنه منخل! فقد حصل شكّ، في المسألة، …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-57

لا تُغرقوا سُفنَكم؛ فليس بينها سفينةُ نوح ..!

سفينة نوح، كانت وسيلة النجاة، من الغرق: له، ولمن آمن به، وللمخلوقات التي وضعها فيها، بأمر ربّه: (من كلٍّ زوجين اثنين)! لم يكن فيها، إلاّ الصالحون، الذين صدّقوا نوحاً، واتبعوه! حتى ابنه، حين دعاه، للركوب، أبى، قائلاً: (سآوي إلى جبلٍ يَعصمني من الماء).. فغرق، مع الغرقى، وكان من الهالكين! إن …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-56

تركيا: بين عنق الزجاجة، وأنياب الذئاب!

(هذا السيناريو العدواني الرهيب: ما درجة احتماله!؟ وكيف تحسَب درجات احتماله واستبعاده.. على ضوء النسق الدولي الراهن: نسق الغابة!؟). ما دامت تركيا في عنق الزجاجة، ستظلّ الذئاب المسعورة، تلهث، حولها، ساعية إلى تمزيقها! وستظلّ تركيا– حسب النسق الدولي القائم- في عنق الزجاجة، حتى تحقق أمرين، فيما نحسب: – السلاح النووي …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-55

السياسة التركية – بلا تعامَل نِدّيّ-: بين الخضوع.. والتحدّي!

(المسؤول الأوّل، في بلاده، رأسٌ لدولته: يَعِزّ بعزّها، وتَعِزّ بعزّه.. تلك هي المسألة!). إذا رفض عدوّك، أو خصمك – وأنت فرد عاديّ – أن يعاملك، معاملة الندّ للندّ، فأمامك أحد خيارين: الخضوع له، أو تحدّيه! وهذه معادلة سهلة: حسابُ القوّة والضعف فيها، سهلٌ، في التعامل غير السياسي، بين الأفراد! أمّا …

أكمل القراءة »