الرئيسية / عبدالله عيسى السلامة (صفحه 3)

عبدالله عيسى السلامة

wavatar
كاتب وشاعر وسياسي سوري
abdullah-alssalamah-45

التعامل مع المجرم، على أنه سياسيّ الأمر الواقع إلام يوصل الدول والشعوب؟

حين يتعامل الناس، مع حاكم مجرم، محترف الإجرام ـ احترفه قبل استلام السلطة، أو احترفه ضدّ شعبه، بعد أن صار حاكماً.. حين يتعامل الناس معه، على أنه سياسي الأمر الواقع، كما هو حاصل في تعامل الآخرين، مع آل أسد، حكّام سورية، اليوم، ومع غيرهم من لصوص السلطة المجرمين .. فهذه …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-44

أيّ المعضلتين أشدّ تعقيداً: تفكيك (المسألة السورية) .. أم تفكيك (الدولة السورية)!؟

يبدو السؤال غريباً، إلى حدّ ما.. لكنه عاديّ، في زمن الغرائب، الذي نعيشه! وواضح أن الحديث، عن التفكيك والتركيب، هنا، إنما هو بقصد التحليل، لابقصد الفعل السياسي، أو الاجتماعي، أو العسكري..! فتلك أمور، لاتملكها الكلمات، ولا تقوى عليها؛ فهي، في سورية، دوّامة هائلة، لا يُعرف أوّلها من آخرها! لكن لابدّ …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-43

مطبخ القرار العربي.. من الطباخ الأول فيه؟

1) هل هو: إدارة البيت الأبيض في أمريكا ؟ دولة من دول أوروبا، أو مجموع دول الاتحاد الأوروبي؟ الحكام العرب .. كلّ في دولته؟ الشعوب العربية .. كل شعب في بلاده؟ المعارضات العربية .. كل معارضة في بلادها؟ “إسرائيل”، عبر نفوذها المباشر لدى بعض الحكومات، وعبر حليفتها أمريكا، لدى أكثر …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-42

ليس الربيع سقوط الحاكم الظالم، بل انبعاث المظلومين، من تحت الرماد!

(الربيع العربي، شامخ، منتصر- بين دوّامات الدم والدمار، والتآمر-.. يؤتي أكلَه، كلّ يوم)! القوى المضادّة، له، شرسة: داخلياً، وخارجياً .. أمراض المجتمعات، فيه، كثيرة وقويّة، بين حمَلة الكلمة، وحمَلة البندقية.. وبين أصحاب الشعار، وأصحاب القرار! وكما يوجد فيها أحفادُ خالد وبلال، يوجد أحفاد ابن سَلول، وأبي رغال! ولابدّ أن تكون …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-41

هل يقفز الضابط المغامر، في بلادنا، إلى السلطة ليقول للناس: شاركوني فيها!؟

(القاعدة العامّة: أن العسكر الانقلابيين، يفترسون خصومهم – من عسكر وساسة – أولاً.. ثمّ يفترسون حلفاءهم في الانقلاب .. ثمّ يفترس بعضُهم بعضاً .. ثمّ يفترس آخرُهم، أقربَ الناس إليه، خوفاً من غدره، أو استئثاراً بالسلطة، دونه .. ليظلّ، وحدَه، الزعيم الملهم، الذي ينتزع لنفسه، صفتين من صفات الألوهية، هما: …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-40

وكلاء أمريكا المزروعون في بلادنا: ماذا يزرون!؟ وماذا تحصد منهم أمريكا؟

لقد صنعت أمريكا عملاء لها، وزرعتهم وكلاء عنها، في بلادنا.. تعرفهم هي، ويعرفون أنفسهم، وتعرفهم شعوبهم! زرعتهم، لتحصد عن طريقهم، داخل بلدانهم، أشياء لها! وقبلوا أن ينزرعوا، ليحصدوا لأنفسهم، أشياء لهم، داخل بلدانهم! ماذا يحصد الوكلاء، لأنفسهم، داخل بلدانهم: السيطرة على شعوبهم، والتحكّم بمقدرات بلدانهم، وقراراتها! نهب ثروات أوطانهم، وتكديسها …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-39

لابد من شعارات برّاقة، تبيح سحق الشعوب بأيدي حكّامها .. ولابد من مصفّقين لها!

أولاً: لكي تنجح عملية سحق الشعب، بيد حاكمه، يجب أن تتوافر لدى الحاكم، صفات معيّنة، من أهمّها: أن يكون مفروضاً على شعبه، بقوّة السلاح! سواء، أفرضَ نفسَه، أم فرضته قوّة أخرى، خارجية، أوداخلية! لأن الحاكم المنتخب شعبياً، بصورة حرّة نزيهة، في مناخ ديموقراطي حرّ، لايستطيع فعل ذلك، لخوفه من العزل، …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-38

أي الأعداء أخبث!؟ وأي التعاسات أقسى!؟

إيران احتلت العراق، بطائرات أمريكية، ودبّابات أمريكية، ومارينز أمريكي… وهيمنت على سائر العراق! وظلت أمريكا، فيه، مجرّد شبح، أو قوة احتياطية، توظّفها إيران، وقت الحاجة إليها، وبصمت روسي! وإيران، اليوم، تحتلّ سورية، عبر القاذفات الروسية، التي تدمّر المدن السورية، وتهلك المواطنين، والفصائل المعارضة… لتخلو الساحة، لإيران، بقوّاتها الأرضية، وحشدها الشعبي! …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-37

فلسفة: (بيتي أولا) فلسفة يائسة مدمرة، في الحريق الذي يجتاح العالم الإسلامي، اليوم!

(مَن لم يكن منتمياً إلى تركيا، اليوم، بالمواطنة، أو الولاء… مِن أبناء الشعوب العربية المسحوقة، والمهدّدة بالفناء… فهو منتم إليها، بالضرورة، بوحدة المصير!)… وهوامش التذاكي الفجّ، واللعب على الحبال، ضيّقة جدّاً، ومكشوفة! والحديث، هنا، لا يشمل الحكّام، فهم يتذاكى بعضهم على بعض، فيما بينهم، لكن أكثر تذاكيهم، إنما هو على …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-35

جحر الطائفية الذي لدغ منه شعب سورية، يراد للأمة العربية كلها، أن تلدغ منه!

1) إنه هو هو.. الجُحر ذاته، بملامحه وصفاته، ووسائله وأساليبه.. الذي لدغ منه شعب سورية، الطيّب البريء.. قبل خمسة وأربعين عاماً يراد منه، اليوم، لدغ الأمّة العربية كلها، من محيطها إلى خليجها.. بل لدغ العالم الإسلامي كله، من طنجة حتى جاكرتا! الشعارات التي رفعها الرفاق البعثيون، يوم احتلوا سورية بانقلابهم …

أكمل القراءة »