الرئيسية / عبدالله عيسى السلامة (صفحه 3)

عبدالله عيسى السلامة

wavatar
كاتب وشاعر وسياسي سوري
abdullah-alssalamah-38

أي الأعداء أخبث!؟ وأي التعاسات أقسى!؟

إيران احتلت العراق، بطائرات أمريكية، ودبّابات أمريكية، ومارينز أمريكي… وهيمنت على سائر العراق! وظلت أمريكا، فيه، مجرّد شبح، أو قوة احتياطية، توظّفها إيران، وقت الحاجة إليها، وبصمت روسي! وإيران، اليوم، تحتلّ سورية، عبر القاذفات الروسية، التي تدمّر المدن السورية، وتهلك المواطنين، والفصائل المعارضة… لتخلو الساحة، لإيران، بقوّاتها الأرضية، وحشدها الشعبي! …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-37

فلسفة: (بيتي أولا) فلسفة يائسة مدمرة، في الحريق الذي يجتاح العالم الإسلامي، اليوم!

(مَن لم يكن منتمياً إلى تركيا، اليوم، بالمواطنة، أو الولاء… مِن أبناء الشعوب العربية المسحوقة، والمهدّدة بالفناء… فهو منتم إليها، بالضرورة، بوحدة المصير!)… وهوامش التذاكي الفجّ، واللعب على الحبال، ضيّقة جدّاً، ومكشوفة! والحديث، هنا، لا يشمل الحكّام، فهم يتذاكى بعضهم على بعض، فيما بينهم، لكن أكثر تذاكيهم، إنما هو على …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-35

جحر الطائفية الذي لدغ منه شعب سورية، يراد للأمة العربية كلها، أن تلدغ منه!

1) إنه هو هو.. الجُحر ذاته، بملامحه وصفاته، ووسائله وأساليبه.. الذي لدغ منه شعب سورية، الطيّب البريء.. قبل خمسة وأربعين عاماً يراد منه، اليوم، لدغ الأمّة العربية كلها، من محيطها إلى خليجها.. بل لدغ العالم الإسلامي كله، من طنجة حتى جاكرتا! الشعارات التي رفعها الرفاق البعثيون، يوم احتلوا سورية بانقلابهم …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-35

الأمة العربية من جديد .. بين رمضاء الروم، ونار الفرس

دار الزمن دورته من جديد، وعادت أطراف الصراع الثلاثة، إلى ما كانت عليه قبل خمسة عشر قرناً! إمبراطورية الروم الأمريكية، تهيمن على المنطقة العربية، منذ نصف قرن أو يزيد. وقد ورثت تركتها هذه، عن إمبراطورتي الروم الآفلتين، بريطانيا وفرنسا، بعد الحرب العالمية الثانية. وكانت دولة الفرس بقيادة آل بهلوي، ما …

أكمل القراءة »
abdullah-alssalamah-34

تركيا: هي الركن الأعز.. وحفظ هيبتها وفضلها: واجب على الجميع

(من ثمار المحنة: التلاوم، والاتهام، والتبصّر، والتسامي، والحزم، والتوكّل!). التلاوُم، في المحن، بدلاً من العمل النافع: أهو مِن أطايب الكلام، أم مِن نفاياته!؟ ساحة العمل، في سورية، ملأى بالفرص: الكبيرة والصغيرة… للعمل الطيّب الجادّ، من قول وفعل… كما هي ملأى بالتحدّيات: الكبيرة والصغيرة… التي تشغل العقلاء، عن لوم الآخرين، وتوزيع …

أكمل القراءة »