الرئيسية / د. إبراهيم التركاوي

د. إبراهيم التركاوي

wavatar
باحث وأكاديمي ومفكر إسلامي مصري
ebraheem-terkawi-33

صوم رمضان .. “قوة الإرادة”

بعد أن تناولنا آيات الصيام – في المقال السابق – من زاوية الغاية “التقوى” والوسيلة الموصلة إليها “الصيام” نجيل النظر فيها – مرة أخري – لنتدبرها من زاوية جديدة، ألا وهي:” قوة الإرادة”. فمن اتضحت له غايته من الصيام، واهتدى إلى طريقها، وهو يحمل مشعل الهداية بتدبر آي الفرقان، يلزمه …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-31

وقفة للتأمل مع النفس

مع ضغط الحياة وهموم العيش، ومع انهماك الإنسان واستغراقه في متطلباته الخاصة، وتطلعاته المادية – التي أصبحت لا حد لها ولا سقف – ينسى الإنسان نفسه وما لها عليه من حق التعليم والتزكية بصالح الأعمال، والتحلية بمكارم الأخلاق. إنّ الإنسان في ظل العولمة والمادية الطاغية، – إلا مَن رحم الله …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-31

ما جنته الحضارة الحديثة على بني الإنسان !

لا يستطيع أحد أن يُنكر أثر ما جنته الحضارة المادية الحديثة – حضارة الأنا والتضخم – على الإنسان، وتوجهاته في الحياة، فقد صبغت الإنسان – إلا من رحم الله – بصبغتها المادية المتوحشة، والتي ظهرت جلياً في سلوكه، وطريقة تفكيره، وأسلوبه في الحياة، فأصبح الإنسان لا يرى إلا نفسه، ولا …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-30

” .. وبالوالدين إحساناً”

لقد أعلى الله من قيمة الإحسان إلي الوالدين، وجعلها الرابطة الأولي بعد رابطة العقيدة، فقرن شكره بشكرهما، والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده، فقال – سبحانه وتعالى -: {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} (لقمان:14) “وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-29

مَنْ غيْرُ الله..؟!!

لا يوجد أحد – في كون الله -، يعطي أو يمنع، يرفع أو يخفض، ينفع أو يضر، يعز أو يذل، يحيي أو يميت وهو علي كل شئ قدير، غيْر الله! والناس – مهما كانوا سلاطين أم أنبياء – لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعاً ولا ضراً، ولا حياة ولا موتاً …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-28

في ظلال آية : “.. فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ “

جاء أخوة يوسف أباهم عشاءً يبكون “قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ “يوسف”،17. فكان ردُّ نبيِّ الله (يعقوب ) على تلك المقولة الكاذبة التي ادّعاها بنوه – بعد ما فعلوا فعلتهم بيوسف وألقوه في غيابة الجبّ! – …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-27

وقفات للتأمل: هل نحصد إلا ما نزرع؟!

إن الله – عزّ وجلّ – أقام الكون وأحكم شؤون العباد بسنن، لا تتبدل، ولا تتحول {.. فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً} (فاطر: 43) ومن سنن الله الحاكمة لمستقبل الأمم والمجتمعات: أن (الإنسان لا يحصد إلا ما زرع). ولقد حفلت رسالات السماء بتلك السُنَّة الحاكمة …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-26

اليوم الآخر: الحس الغائب عن حياتنا!

إنّ قضية الإيمان باليوم الآخر تمثّل قضية مركزية لحياة الإنسان وحركته علي الأرض، وبدونها تفقد حياة الإنسان معناها وجوهرها.. فالإيمان باليوم الآخر هو الذي يُشعر الإنسان بمسؤوليته، ويضبط مسيرته وسلوكه في الحياة، بل هو الدافع لفاعلية الإنسان في الكون وإعمارالأرض، والتي تتجلي في دقته في العمل، وإحسانه لفن الحياة.. ” …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-25

ميلاد الآمال من الجراح والآلام

شاءت إرادة الله (جل جلاله) – الذي يخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، ويرزق من يشاء بغير حساب – أن يجعل من العسر يسراً، ومن الكرب فرجاً، ومن الهم فرحاً، ومن الشدة رخاءً، ومن الضيق سعةً، ومن الآلام آمالاً.. فما وجد عُسر إلا وكان معه يسران، كما قال …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-24

نبيُّ الرحمة هو أمل الإنسانية

إنّ فلسفة الحضارة المادية المتوحشة، قائمة على الاستعلاء والعصبية التي تقلّل من شأن الآخر، وتستهين بحقوقه وحياته، ففي سبيل المصلحة والأنانية تدوس كل القيم، وتغتال كل المبادىء، ولو أدى هذا إلى شيوع الفساد، وتخريب البلاد، وإزهاق أرواح العباد، وتشتيت مَن بقي منهم في كل واد..! إنّ العالم في ظل هذه …

أكمل القراءة »