الرئيسية / د. إبراهيم التركاوي

د. إبراهيم التركاوي

wavatar
باحث وأكاديمي ومفكر إسلامي مصري
ebraheem-terkawi-37

تأملات واقعية فى آية قرآنية

الملاحظ في قول الله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [الملك: ٢]: أن الله – جل جلاله – قدم الموت علي الحياة، وذلك لحكم بالغة، نعرف منها ما نعرف، ونجهل منها ما نجهل .. بيد أني ألمح معني كبيراً، وملمحاً عظيماً، في تقديم الموت …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-36

متى نرتقي إلى هذا الأدب النّبويّ الرفيع؟

ما استحقّ أحد من البشر – سواء كانوا من الأنبياء المرسلين أو من الملائكة المقربين – كما استحقّ النّبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، ثناء ربه – عز وجل – عليه بقوله تعالى: “وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ” (القلم :4) لنعش في ظلال هذا الثناء الرباني للنّبي – صلى الله عليه …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-35

الأبعاد الحضارية لرسالتنا

إن هذا الدين الذي ارتضاه الله لعباده، هو دين الإنسانية كلها، ودين الأماكن كلها، ودين الأزمان كلها … هو الدين الذي اتسعت أبعاده، وامتدت رسالته – على حد تعبير الإمام البنا (رحمه الله) – حتى شملت آباد الزمن، وامتدت عرضاً حتى انتظمت آفاق الأمم، وامتدت عمقاً حتى استوعبت شؤون الدنيا …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-34

تأملات في السرائر لا في الظواهر

سبحان مَن يدبّر أمر الخلائق والعباد في عليائه، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض، قائم على أمر كل شيء، وكل شيء قائم به .. سبحانه وتعالى، الرحمن الرحيم، الحكيم اللطيف الخبير، مصدر كل خير، يسبغ على عباده نعمه الظاهرة والباطنة، منها …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-33

صوم رمضان .. “قوة الإرادة”

بعد أن تناولنا آيات الصيام – في المقال السابق – من زاوية الغاية “التقوى” والوسيلة الموصلة إليها “الصيام” نجيل النظر فيها – مرة أخري – لنتدبرها من زاوية جديدة، ألا وهي:” قوة الإرادة”. فمن اتضحت له غايته من الصيام، واهتدى إلى طريقها، وهو يحمل مشعل الهداية بتدبر آي الفرقان، يلزمه …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-31

وقفة للتأمل مع النفس

مع ضغط الحياة وهموم العيش، ومع انهماك الإنسان واستغراقه في متطلباته الخاصة، وتطلعاته المادية – التي أصبحت لا حد لها ولا سقف – ينسى الإنسان نفسه وما لها عليه من حق التعليم والتزكية بصالح الأعمال، والتحلية بمكارم الأخلاق. إنّ الإنسان في ظل العولمة والمادية الطاغية، – إلا مَن رحم الله …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-31

ما جنته الحضارة الحديثة على بني الإنسان !

لا يستطيع أحد أن يُنكر أثر ما جنته الحضارة المادية الحديثة – حضارة الأنا والتضخم – على الإنسان، وتوجهاته في الحياة، فقد صبغت الإنسان – إلا من رحم الله – بصبغتها المادية المتوحشة، والتي ظهرت جلياً في سلوكه، وطريقة تفكيره، وأسلوبه في الحياة، فأصبح الإنسان لا يرى إلا نفسه، ولا …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-30

” .. وبالوالدين إحساناً”

لقد أعلى الله من قيمة الإحسان إلي الوالدين، وجعلها الرابطة الأولي بعد رابطة العقيدة، فقرن شكره بشكرهما، والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده، فقال – سبحانه وتعالى -: {وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} (لقمان:14) “وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-29

مَنْ غيْرُ الله..؟!!

لا يوجد أحد – في كون الله -، يعطي أو يمنع، يرفع أو يخفض، ينفع أو يضر، يعز أو يذل، يحيي أو يميت وهو علي كل شئ قدير، غيْر الله! والناس – مهما كانوا سلاطين أم أنبياء – لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعاً ولا ضراً، ولا حياة ولا موتاً …

أكمل القراءة »
ebraheem-terkawi-28

في ظلال آية : “.. فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ “

جاء أخوة يوسف أباهم عشاءً يبكون “قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ “يوسف”،17. فكان ردُّ نبيِّ الله (يعقوب ) على تلك المقولة الكاذبة التي ادّعاها بنوه – بعد ما فعلوا فعلتهم بيوسف وألقوه في غيابة الجبّ! – …

أكمل القراءة »