الرئيسية / د. محمد بسام يوسف

د. محمد بسام يوسف

wavatar
كاتب وطبيب سوري، مدير مركز (شام) للمعلومات والدراسات (شاميسك)، عضو رابطة أدباء الشام
m-yosef94

فاجعة الثامن من آذار: أمّ الكوارث السورية

الانقلاب العسكريّ الذي ارتكبه البعثيون في الثامن من آذار عام 1963م.. أنتج حُكماً ديكتاتورياً بوليسياً أنهى المرحلة الديمقراطية للبلاد، وأسّس لحقبةٍ سوريةٍ بالغة السوء والسواد في التاريخ السوريّ، ما يزال وطننا وشعبنا يتجرّعانه حتى الآن، علقماً واضطهاداً واستبداداً وتفنّناً في اقتراف مختلف أنواع الجرائم التي لا مثيل لها في تاريخ …

أكمل القراءة »
m-yosef92

فَذْلَكاتٌ لُغَويةٌ سياسيّة (3)

(من وَحْي الواقع البعيد عن مَنهج الله عزّ وجلّ) (لو قلّبنا النظر في لغتنا العربية، لوجدناها قد شملت كلّ المفاهيم والمصطلحات، لكن بالنسبة للسياسة،  فاللغة تغوص في عَمِيق أعماقها.. أي في الصميم). فَذْلَكَةُ التاء: (تَعِسَ) وأخواتها!.. تَلا، تَاهَ، تَرَحَ، تَابَ، تَاسَ، تَفَلَ، تَاخَمَ، تَجَرَ، تَرْمَسَ، تَبِعَ، تَنَفَّسَ، تَرْجَمَ (تَعِسَ) من …

أكمل القراءة »
m-yosef92

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ

الصبر فضيلة نحتاجها في دنيانا وعالَمِنا المضطرب من حولنا، وعلينا أن نوطّن أنفسنا على احتمال الأذى والمكاره والضائقات، من غير ضجرٍ أو تخلخلٍ في نفوسنا وقلوبنا.. والصبر نعمة من الله عز وجل أيضاً، علينا أن نحرص عليها، لأنه هو الذي يجعلنا على أملٍ دائمٍ بانتظار الفرج مهما تطاولت المحنة، فالأذى …

أكمل القراءة »
m-yosef91

ما نسينا شلّالات الدَّم والدَّمع في (حماة)

ست وثلاثون سنةً مرّت، مظلمةً كظلمة قلوب المجرمين الحاقدين الذين ارتكبوها، وما تزال المجزرة.. الجريمة.. المأساة.. ماثلةً في حدقات العيون، ومآقي الثكالى، ومُقَلِ الآباء والأمهات، وذاكرة شعبٍ عربيٍ سوريٍّ مسلمٍ أصيل، صادرت إرادتَه وحرّيتَه حفنةٌ من اللصوص القتلة الطائفيين الخونة!.. لو كانت المبادئ النظيفة وروح العدالة تتحكّم بمن يهمّهم أمر …

أكمل القراءة »
m-yosef90

فَذْلَكاتٌ لُغَويةٌ سياسيّة (2)

(من وَحْي الواقع البعيد عن مَنهج الله عزّ وجلّ) (لو قلّبنا النظر في لغتنا العربية، لوجدناها قد شملت كلّ المفاهيم والمصطلحات، لكن بالنسبة للسياسة، فاللغة تغوص في عَمِيق أعماقها.. أي في الصميم). فَذْلَكَةُ الباء: بَئِسَ) وأخواتها!.. بَخَسَ، بَذَلَ، برهَنَ، باعَ، بَرَعَ، بَرْطَلَ، بَطَشَ، بَطَحَ، بَسْمَلَ، بَقَرَ، بَكَى، بَلَصَ (بَئِسَ)، تعني: …

أكمل القراءة »
m-yosef89

فَذْلَكاتٌ لُغَويةٌ سياسيّة (1)

(من وَحْي الواقع البعيد عن منهج الله عزّ وجلّ) (لو قلّبنا النظر في لغتنا العربية، لوجدناها قد شملت كلّ المفاهيم والمصطلحات، لكن بالنسبة للسياسة، فاللغة تغوص في عَمِيق أعماقها.. أي في الصميم). فَذْلَكَةُ الأَلِف: (أَخَذَ) وأخواتها!.. أخَّرَ، أَمِنَ ، أنَسَ، أفَلَ، آهَ، أكَلَ (أَخَذَ) تعني: حَازَ الشيءَ وحَصَّلَهُ، وقد ورد …

أكمل القراءة »
m-yosef88

الرسولُ المجاهِد

إنه المصطفى محمد صلى الله عليه وسلّم، أول مجاهدٍ في سبيل إعلاء كلمة الله عزّ وجلّ، وفي سبيل إقامة منهجه سبحانه وتعالى، ونشرِ دعوة الإسلام في الأرض.. المجاهد الذي امتثل لأمر الحيّ القيّوم وحده لا شريك له، فهبّ للجهر بالدعوة العظيمة، مجاهداً صابراً ثابتاً شامخاً، على الرغم من يقينه أنّ …

أكمل القراءة »
m-yosef87

ذكرى الهجرة في زمن الثورة

في إحدى صفحات الصراع بين الحق والباطل، استدار رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو راكب راحلَتَه- باتجاه وطنه مكة المكرّمة، بُعَيْدَ انطلاقه مهاجراً إلى المدينة المنوّرة، ناظراً إلى الأفق البعيد، مودِّعاً أغلى وطنٍ وأحبَّه إلى نفسه، قائلاً بمرارة المهاجر المتألم الحزين: [والله إنكِ لخير أرضِ الله، وأحبُّ أرضِ الله …

أكمل القراءة »
m-yosef86

العِمَاد مصطفى طلاس .. وزير الهجوم!..

حين نأتي على ذكر الدبابات والمدرّعات، لا يفوتنا أن نذكرَ الزعيم العسكريّ المجرم، القادم على ظهورها، إلى (وزارة الدفاع) السورية!.. الوزارة التي بقيت مُطَـــــوَّبَـــةً باسم العماد، حتى ظن السوريون أنها ستبقى باسمه، ما بقيت (مَيْسلون)!.. فهي (ماركة) مُسَجَّلَة باسمه، منذ انقلاب عام 1970م. العمادُ الذي رسّخ سلطة (المناضلين) الطائفيين، المؤمنين …

أكمل القراءة »
m-yosef85

مجزرة سجن تدمر: ذاكرة السوريين لا تخبو

ألفُ فلذة كبدٍ أو يزيد، من أنقى أبناء الشام، وأجودهم ثقافةً وعلماً وشرفاً رفيعاً.. تناثرت دماؤهم الطاهرة، على جدران (عار) سورية، المنتصب في قلب الصحراء، وعلى رمال تدمر اللاهبة، قلعة زنوبيا، وسراج الحضارة السورية الغابرة، التي كانت مشعل النور بوجه الهمجية والتخلّف والظلامية!.. ألف بريءٍ مُصَفَّدٍ بالحديد، أو يزيد.. داهمهم …

أكمل القراءة »