دعوة وتربية

أحدث المواضيع

حسنات عظيمة لا تغفُلوا عنها

نغفُل عن حسنات عظيمة، يمكن أن نسميها الحسنات الاجتماعية، وتدور حول جلب كل مصلحة لأخيك المسلم، ودفع كل مضرّة عنه ومفسدة، وتنفيس كربة تكاد تخنقه... والامتناع عن كل ما يفسد الروابط بين المسلمين: روابط الزوجية، أو روابط الجوار، أو روابط الأخوّة الإيمانية. فقد يكون أحدنا ممن يبدو عليهم الصلاح يحرص على الفروض وكثير من النوافل التي يؤديها بينه وبين ربه، لكنه يغفل عن الحسنات الاجتماعية، وقد يقع في أضدادها من غيبة ونميمة وهمز ولمز وسخرية وغش وأكل للمال الحرام... فيضيع عليه خيرٌ كثير، ويقع في الإثم والعدوان. ... ( اقرأ المزيد )

الإيثار والشحّ

((ومن يوق شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون)).. فهذا الشح. شح النفس. وهو المعوق عن كل خير. لأن الخير بذل في صورة من الصور. بذل في المال. وبذل في العاطفة. وبذل في الجهد. وبذل في الحياة عند الاقتضاء. وما يمكن أن يصنع الخيرَ شحيحٌ يهِمُّ دائماً أن يأخذ، ولا يهمُّ أن يعطي. ومن يوق شح نفسه، فقد وُقِيَ هذا المعوّق عن الخير، فانطلق إليه مُعْطياً باذلاً كريماً. وهذا هو الفلاح في حقيقة معناه. ... ( اقرأ المزيد )

تُراثُ الأمّة: بين الترَقّي في الهمّة، والتوَقّي في المُهمّة!

منذ بدايات عهد الاستعمار الحديث، في بلادنا الإسلامية، بدأت الأصوات تتعالى، حول التراث، وحول ضرورة تنقيته من الشوائب! ثمّ تطوّر الأمر، إلى صيحات تدّعي الإخلاص للأمّة، تنادي، بضرورة التخلّص من التراث، كله، غثّه وسمينه، بحجج شتّى، أهمّها: وجوب الالتحاق، بركب الغرب المتمدّن، ونسف العائق، الذي يحول بين الأمّة، وبين التمدّن، الذي جلبه الغرب الاستعماري الصليبي، إلى بلادنا ... ( اقرأ المزيد )

درس في اختيار القادة من النبي صلى الله عليه وسلم

.. لقد وجدتُ بالدراسة المستفيضة لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ولِسيَر قادته العسكريين خاصة وغير العسكريين عامة، أن من ضمن كفايات النبي صلى الله عليه وسلم الفذّة، قدرته النادرة على اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب... ... ( اقرأ المزيد )

من إنسانيات القائد الرائد مصطفى السباعي

استوقفني عبارة للشيخ مصطفى السباعي تنبئ بما اتصف به رحمه الله من رحمة ورقة وعطف على الفقراء والمساكين إذ يقول: "الفقير ميزان الله في الأرض، يوزن به صلاح المجتمع وفساده". ... ( اقرأ المزيد )

عشرة دروس تربوية من الهدي النبوي

6- مراعاة الوقت المناسب للتوجيه والموعظة:.. روى البخاري ومسلم: كان ابن مسعود رضي الله عنه يذكّرنا في كل خميس مرة، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، لودِدْت أنك تذكّرنا كل يوم. فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أُمِلَّكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها، مخافة السآمة علينا... ... ( اقرأ المزيد )

تجربتنا الروحية.. مقاربة معرفية

الذي سنحاول في هذه المقاربة أن نوضحه، أن التجربة الإنسانية الروحية في حياة الناس هي المرتكز الأول للرؤية الإيمانية، وهي العاصم الأول من بغي ومن زيغ ومن جحود ... ( اقرأ المزيد )

الرسولُ الصابِرُ المجاهِد

ويمضي المجاهد الرسول العظيم، من جهادٍ إلى جهاد، ومن انتصارٍ إلى انتصار، حتى تتم َّكلمةُ الله سبحانه وتعالى، ويتحقّق ما كان يَعِدُ به أصحابَه، عندما كان وكانوا في أشد حالات الضعف.. فيرسخ الإيمان ويتجذّر، ويبقى المجاهدون الصابرون حُمَاته الأوفياء، ويمضي الكفر وأهله إلى الجحيم ... ( اقرأ المزيد )

خواطر في ذكرى المولد

من هذه الخواطر ذلك التلازم العجيب بين ما دعا إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الفضائل، وبين ما تحلّى به من هذه الفضائل، حتى كانت شخصيته، وسلوكه في نفسه وبين أهله وأصحابه، بل مع أعدائه كذلك... تجسيداً حيّاً لتلك الفضائل التي دعا إليها ... ( اقرأ المزيد )

الإسلام رحمةٌ للناس: علاجٌ للسوء فيهم، لا عدوّ لهم! فهل بعضُ حَمَلته خَوَنةٌ له؟

الخيانة أنواع: بعضها مقصود، يتمّ بنيّة سيّئة.. وبعضها غير مقصود، يمارسه صاحبه، بنيّة حسنة؛ بل ربّما أراد به الخير، لكن تمنعه، من معرفة الخير والشرّ، عوامل شتّى، منها: الجهل، والحماقة، وغير ذلك! فتؤدّي أعماله، إلى نتائج، لاتختلف، عن نتائج الخيانة المقصودة؛ بل قد تكون أشدّ ضرراً منها، في بعض الأحيان! ... ( اقرأ المزيد )

أيها المسلمون إذا أغلقت المساجد فاجعلوا بيوتكم مساجد

وإذا أغلقت دونكم المساجد، لأمر أراده الله، فاجعلوا بيوتكم مساجد. قوموا على أسركم بالمعروف. انشروا الطمأنينة بين أفراد أسرتكم وأطفالكم. علّموهم ذكر الله، والأنس بالله، والتوكل على الله، وتفويض الأمر إلى الله، وحسن الظن بالله. علّموهم قواعد الإيمان، وحقائق العقيدة، وقراءة القرآن، وحديث رسول الله، وسيرته.. ... ( اقرأ المزيد )

هل تراقب قلبك؟!

وتبلغ الحساسية في قلوب بعض الصالحين أن يتركوا فعل الخير خشية أن يقعوا في الرياء، وهذا من غير الحكمة والصواب، فإن الإخلاص لله، أن تراقب قلبك فتكون رؤية الناس عندك مثل غيابهم، لا تزيد في عملك ولا تنقص منه، أي أن تعمل العمل وأنت تراقب الله تعالى وحده، ولا تعبأ برؤية الناس زيادة أو نقصاً!. ... ( اقرأ المزيد )

ومضات من مجالس الشيخ عبد الفتاح أبي غدة رحمه الله في ذكرى وفاته

... توفي الشيخ رحمه الله في التاسع من شوال 1417هـ الموافق للسادس عشر من شباط 1997م، وكتب عنه كثير من الفضلاء وذكروا مناقبه وفضائله مما قد لا يحتاج إلى مزيد، لكنّ ذكر بعض التفصيلات واللطائف قد تكشف سمات من شخصيته ربما تخفى عند الحديث عن شمائله الكثيرة. والذين تتلمذوا على الشيخ، رحمه الله، يذكرون كثيراً من مواقفه ودقائق توجيهاته... ... ( اقرأ المزيد )

مناجـــــاة

... لقد قال العارفون: أعط دعوتك كَلَّك، وقتك وفكرك وجهدك ومالك وروحك.فلم نبخل بهذا العطاء وهو بجنب رضا الله قليل؟.. أفلا نجاهد نفوسنا... لتجود بهذا العطاء ونحن نعلم أن الخُلُق بالتخلُّق والطبع بالتطبع.. والدعوة لن تنجح إلا بهذا النوع من الدعاة الذين يعيشون لها ولا يعيشون عليها ((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا))... ... ( اقرأ المزيد )

الله أركسَهم بِما كسَبوا.. فلمَ يختلف فيهم المؤمنون؟

هذا الأمر متروك للعقلاء، في كلّ عصر ومصر، وفي كلّ بيئة، وكلّ شأن؛ فثمّة: منافقون في أمر الجهاد.. ومنافقون في أمر العلم.. ومنافقون في أمر السياسة.. وغير ذلك ! وكلّ قوم فيهم عقلاء مخلصون، يَميزون المنافق من المخلص، على ضوء ما آتهم الله من: حكمة، وفطنة، وخبرة في الناس والحياة .. ثمّ على ضوء اختبار هؤلاء - المشكوك في إخلاصهم - في الميادين التي يُندَبون إليها! ... ( اقرأ المزيد )

عشرة دروس تربوية من الهدي النبوي الحلقة الأولى

سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي ارتضاه لنا الله تعالى رسولاً ونبياً وأسوة حسنة، هو الهادي والقائد والمربي والمعلم والقاضي... عليه أفضل الصلاة والتسليم. ونحن، في هذه السطور، نشير إلى بعض الدروس التربوية التي نستفيدها من هديه صلى الله عليه وسلم في شأن التربية والتعليم. ... ( اقرأ المزيد )

حتى تكون الدعوة أكثر مضاءً

الداعية الناجح يفهم الإسلام فهماً عميقاً شاملاً، بعقيدته وأركانه وشمول أنظمته... فهو عقيدة في القلب، وطهارة في النفس، واستقامة في السلوك، وتنظيم لشؤون الحياة والمجتمع والدولة ... ( اقرأ المزيد )

كلنا نحبُّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولكنْ!

فاتباع النبي صلى الله عليه وسلم هو الدليل على حبّنا لله سبحانه، وهو الطريق لنكون ممن يحبّهم الله ويغفر لهم ذنوبهم. وهو، صلى الله عليه وسلم، الأسوة الحسنة ((لِمَن كانَ يرجو الله واليوم الآخر)). ... ( اقرأ المزيد )

العزلة.. والعزلة الشعورية

هذا التميز، أو العزلة الشعورية، ينبع من اعتزاز المسلم بدينه الحق، والتزامه به، وعِلْمه أن مصدر التلقي عنده في الاعتقاد والأخلاق والنظم... مصدر رباني. وهذا يعصمه من الذوبان، ومن الشعور بالهزيمة أمام باطل مدجّج بالسلاح، مدعّم بزخرف القول، تقف وراءه دول ومؤسسات تمدّه بالمال والتقنية والتخطيط والفكر... ... ( اقرأ المزيد )

أهل العلم

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيّ جلسائنا خير؟.. قال: مَن ذكـّركم بالله رؤيتـُه.. وزادكم في علمكم منطقـُه.. ورغّبكم بالآخرة عملـُه.. ... ( اقرأ المزيد )

هذا خَلقُ اللـهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الذينَ مِن دُونِهِ!!!!

وهذا الفيروس خلق الله فأين بروجكم؟ وأين حصونكم؟ وأين طائراتكم؟ وأين بوارجكم؟ وأين مختبراتكم؟.. أصغوا إلى الله إن كنتم تسمعون: ((وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء)).. ... ( اقرأ المزيد )

الحضارة الإسلامية والفلسفة والعلوم البحتة.. علم أو زندقة

... وثاني ما يُرد به على صاحب الفيديو الأفاك الأثيم، وهي شهادة الواقع وشهادة الواقع أبلغ من كل شهادة كما يقولون، هو أن جلّ هؤلاء الذين ذكروا في الفيديو وفي غيره من حكايات قالة السوء؛ كانوا يشغلون مواقع متقدمة في بناء الدول والإدارات التي عاشوا فيها. كثير منهم شغل منصب الوزارة. أو كان مقدّماً لعلمه عند صاحب الأمر. وكان الخليفة أو السلطان ينفق على كل أشكال البحث العلمي. كان المأمون مثلاً يكافئ على الكتاب بوزنه ذهبا. وكان الأمراء يتباهون بمن يكون في حاشيتهم من العلماء.. ... ( اقرأ المزيد )

الإسلاميون وكَيُّ الوعي (1)

... والأخطاء لها من يقدرها، من أهل العلم والفكر والاجتهاد، بنظر دقيق، وتوصيف حكيم، حتى لا يخلط الحابل بالنابل، والخير بالشر، والحق بالباطل، ومن ثم نقع في مربعات هدم الماضي، وننقلب على الخير كله، ونكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، بل ربما وقعت هذه الشريحة بما هو أنكى؛ فهذه إشكالية كبيرة، ومصيبة عظيمة، تتعلق بدين المرء ودنياه، ومن نواتجها أن تؤدي إلى نوع من التراجع والنكوص، والندم والحسرة، وهذا ما وقع فيه صنف (قليل وقليل جداً) من العاملين للإسلام، ممن أصابهم "كيّ الوعي"، وهنا مربط الفرس، ومعقد الفكرة... ... ( اقرأ المزيد )

يا صاحبي.. وما يفيدك أن ينتصر الإسلام وقد انهزمت أنت

قلت لصاحبي يومًا وقد أصاب بعض غبار اليأس أنفه: يا صاحبي، هون على نفسك. فالحق مضمون نصره، منهية عند الله عاقبته.. لكن المرعب أن ينتصر الحق يومًا وليس لنا فيه نبتة من بستانه،أو حجر من بنائه!! ... ( اقرأ المزيد )

هؤلاء شُموع.. أم شُموس؟

هل ينبغي، على دعاة الإسلام، أن يكونوا شموعاً، تحترق، لتنير للناس، أماكن وجودهم؟ أم عليهم، أن يكونوا شموساً، تضيء العالم؟ أم عليهم، أن يكون كلّ منهم، بحسب طاقته، وإمكاناته، وأخلاقه، وبيئته، وظروفه.. والناس المحيطين به، ومدى استجابتهم لنوره، سواء أكان نور شمعة، أم نور شمس؟ ... ( اقرأ المزيد )

حتى تكون الدعوة أكثر مضاءً

ما يزال معظم الدعاة يقتصرون على الوسائل التقليدية كالخطبة والمحاضرة والكتاب... وهي وسائل مهمة، ولعلها تحتفظ بأهميتها على مر الزمان، لكن هناك وسائل تستجدّ في كل عصر، وتكون فاعليتها فائقة، وعلى الدعاة استثمار ذلك إلى أقصى حد ممكن. ونذكر من ذلك الإذاعة والتلفاز والفضائيات وأشرطة الفيديو والإنترنت وبرامج الكمبيوتر والمسرح والسينما والصحافة ... ( اقرأ المزيد )

الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

المؤلف: هو الإمام القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، المالكي المذهب، المغربي المولد والنشأة، الأندلسي الجُدود، فقد كان أجداده من سكان الأندلس، شمال شرقي غرناطة، ثم انتقلوا إلى فاس ثم إلى سَبْتة حيث وُلد، وقد كانت سبتة تعيش نهضة علمية، كما كانت مركزاً تجارياً وصناعياً. ... ( اقرأ المزيد )

أويس القرنيّ

قال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يأتي عليكم أويس بن عامر، مع أمداد أهل اليمن، من مرادٍ، ثم من قَرَن، كان به برص، فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة، هو بها برُّ، لو أقسم على الله لأبرَّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل) ... ( اقرأ المزيد )

الليث بن سعد.. جمع بين الدنيا والآخرة

علم شامخ من أعلام الإسلام، وإمام من أئمة الفقه الكبار، أصحاب المذاهب المتبعة، وأحد أفراد الدنيا علماً وذكاءً، ونبلاً ورفعة، وسخاءً وكرماً، أجمعوا على أنه نظير الإمام مالك في الفقه، وعديله في الاجتهاد، وأنه كان لمصر مثل مالك للمدينة، لا مفتي ومالك في المدينة، ولا مفتي وهو في مصر ... ( اقرأ المزيد )

شَواغلُ العِباد عن السَداد.. وعن دُروب الرَشاد!

الكبْر من أمراض القلوب المدمّرة! وهو مدمّر لصاحبه، في الدنيا؛ إذ يجلب له عداوة الناس، ونفورَهم منه! وفي الآخرة، يَجلب غضبَ الله، عزّ وجلّ، ويَحرم صاحبَه، من دخول الجنّة؛ ففي الحديث الشريف: (لايدخل الجنّة، مَن كان في قلبه مثقالُ ذرّة من كِبر)! وقد أخرَج الكبرُ إبليسَ، من الجنّة، مذموماً مدحوراً! ... ( اقرأ المزيد )