مقالات

أحدث المواضيع

أربعون عاما على القانون 49/ 1980

لم يكن القانون الجريمة حكماً بالإعدام على أعضاء "جماعة ومنتسبي تنظيم" فحسب؛ مع أن الحكم على أعضاء جماعة ومنتسبي تنظيم، بحد ذاته جريمة، بل كان حكماً بالإعدام على الهوية الدينية والمذهبية والسياسية لكل سوري قال للظالم: لا ولكل سوري يفكر أن يقول.. ... ( اقرأ المزيد )

أنصتوا!.. ألا تسمعون صدى تكبيراتهم؟!.. إنهم شهداء المجزرة الرهيبة في سجن تدمر الصحراويّ!..

كنتم -قبل اغتيالكم على أيدي الزمرة الأسدية الآثمة- ماضين في طريق الله وحده لا شريك له، ثابتين على صراط الحق … متابعة قراءة أنصتوا!.. ألا تسمعون صدى تكبيراتهم؟!.. إنهم شهداء المجزرة الرهيبة في سجن تدمر الصحراويّ!.. ... ( اقرأ المزيد )

إهابة.. بالقيادات العملية للشعوب العربية الأكثر تضرراً بمشروع الرفض الشيعي الطائفي القومي الشعوبي

وأما خطورة مشروع الرفض الشيعي الطائفي القومي الشعوبي، وكونه فوق أنه مشروع هيمنة ونفوذ، مشروع تبديل دين، ونسخ عقيدة، وتغيير ديمغرافي، وإحلال مذهبي، وأنه صنو المشروع الصهيوني المقيت، حذو النعل بالنعل، أو القذة بالقذة، كما تقول العرب؛ إلا أنه يتفوق على المشروع الصهيوني، في كونه يعمل على مساحة أكبر، ويستهدف مسلمين أكثر، ويجد من جسور العبور إلى عقول البسطاء وقلوبهم، ما لا يجده الأول. ... ( اقرأ المزيد )

سورية المحتلّة في يوم الجلاء

الثورة السورية المباركة، ترسم -اليوم- معالمَ الجلاء الحقيقيّ، يومَ يُقبَر الاحتلال الأسديّ الفارسيّ الصفويّ، وصنوه الاحتلال الصليبيّ الروسيّ، في أعماق أرض الشام، التي ابتلعت –قبله- الاحتلالَ الفرنسيّ، والاحتلالات كلها، على مَرّ التاريخ. ... ( اقرأ المزيد )

في رثاء أبي الحسن رحمه الله

يا أبا الحسن.. اسم على مسمى.. ترتاد روحك طهارة وصبر وعزم وبصيرة من غير ضجيج، مثل طيف لطيف صدوق، يمرّ في أرجائنا كربيع سريع، أزهر إخلاصاً وصمتاً، يخفق في الأنفس رَوْحاً وريحاناً من صبر على هجرة، وفعل لعودة كريمة إلى ربوع، لم تغادر قلبك رغم السنين العجاف، لا تكلُّ ولا تملُّ من دأب وصمود ودعوة سحر. ... ( اقرأ المزيد )

أيها المتقلدون أمر الناس.. انزلوا إلى الناس، وهم الأعلون!!

... من واجب كل من قلّده الله أمرا للمسلمين.. وكل من مكّنه الله من نعمة.. وكل من منّ الله عليه منّة عطاء؛ أن ينفق مما آتاه الله. لينفق ذو سعة من سعته. ومن ظن أن السعة هي المال فقط فقد حجر، فما كان المال مهما كثر ليسع، ولكن الخلق والحلم والعلم هو الأوسع كما أخبر رسول الله صلى الله وسلم عليه.. ... ( اقرأ المزيد )

كانت الحرب مفروضة على أمتنا ولم تكن خيارنا

هذه الحرب فُرضت علينا. فرضها علينا المستكبرون، ونفّذها من أدواتهم الصغار الصغار الولي الفقيه وبشار الأسد وبقية السلسلة من خبث الخيانة والغدر.. ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (2)

... كان نصيب الأطفال من وحشية عصابة النظام الأسدي وافراً، شديد الإجرام، فالأطفال كانوا ضحايا المجازر الجماعية والفردية، كما كانوا ضحايا التعذيب الوحشيّ أمام عيون أمهاتهم وآبائهم، وكان بعضهم يموت بسبب الجوع أو فقدان الحليب اللازم لتغذية الرضّع، بسبب الحصار الخانق المضروب على المدينة (مثل رضيعٍ من آل جنيد عمره خمسة أيام)، كما كان بعضهم يموت بسبب الخوف والذعر (مثل الطفل ماهر حلاق 9 سنوات)، وبخاصةٍ عندما كانت تُقتَل الأم أو يُقتَل الأب أو الشقيق أمام عيني طفلهم، وبعض الأطفال نجوا من المجازر الجماعية، فأصيبوا باضطراباتٍ نفسيةٍ عميقة!.. ... ( اقرأ المزيد )

الدَّم والدَّمع في (حماة).. مجازر وجرائم لن ننساها

... في حماة ومأساتها.. سقط الأسديون المجرمون الخونة.. وسقط معهم الطفيليون والوصوليون، من أرباع المثقّفين وتجّار المبادئ والدين، ومن سماسرة القومجيين ومُغفَّلي وفود الرقص على جراحنا، ومن أصحاب العمائم الزائفة وألسنة السوء الآمرة بمنكر الطغيان، ومن مدّاحي الطغاة وكَتَبَة البغي وعبيد الأرباب المزيّفين.. ... ( اقرأ المزيد )

أدب وسياسة.. ((فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ))

... أجمل ما في الحكاية.. وأعذب ما فيها.. وأكثرها استدراراً للدموع أن تلهمك أن تنادي وأنت في موقع أكثر ظلمة من ظلمات بطن البحر وبطن الحوت : ((لا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)) تنفثها من أعمق الأعماق ومن أعمق من كل ما كان... ... ( اقرأ المزيد )

إحدى مآثر عصابة السفّاحين الأسديين: قانون القتل العَمْد، رقم 49 لعام 1980م

الذين أصدروا وصمةَ العار في السابع من تموز عام 1980م وسَمُّوها قانوناً.. كانوا مُنسَجِمين مع أنفسهم وجِبِلَّتهم، فهم لم يستمرّوا إلا بالإرهاب الإجراميّ والقتل وسفك الدم.. وقد تسلّقوا، وحكموا، وتسلّطوا، واستبدّوا، واضطهدوا، وقمعوا.. وأمعنوا بهدر الدم، وليس أرخص لديهم من دماء أبناء الشعب السوريّ!.. ... ( اقرأ المزيد )

الذكرى الأربعون لمجزرة سجن تدمر الرهيب

... كانت التجربة الأولى ليحصل حافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار على تفويض عالمي بقتل السوريين، وسفك دمائهم بالطريقة التي يريد.. وكل ما كان بعد إنما تم بموجب ذلك التفويض وذلك الترخيص. من تدمر إلى حماة إلى جسر الشغور إلى حلب إلى حماة مرة أخرى إلى أرخبيل المجازر التي عجز عن تتبعها المتابعون، ووصفها الواصفون، وإحصاء ضحاياها العادون.. ... ( اقرأ المزيد )

البُنى السُلطوية للعجَزة، أهمّ أركانها: الإكراه، أو التهديد به!

الحكّام المستبدّون: يرون أنفسهم آلهة، لايُسألون عمّا يفعلون، كما يرون، أن من حقّهم، أن يطيعهم كلّ فرد في دولهم، بلا تردّد، ولا مناقشة، ولا اعتراض؛ وإلاّ فعقوباتهم جاهزة، لكلّ مَن يعصي أوامرهم، ولو علموا ذلك، بوشاية كاذبة، نابعة من: حقد، أو نكاية، أو تلميع لصورة الواشي، عند الحاكم المستبدّ..! ومن أهمّ العقوبات: الحبس، والقتل، والتضييق في الرزق، والتشريد، والتهديد بالاعتداء على الأهل: بالحبس، أو القتل، أو انتهاك العرض.. أو نحو ذلك! ... ( اقرأ المزيد )

العبث بالعقول قديم.. لكن وسائله تطوّرت، وأساليبه كثرت وتنوّعت!

تُكتشَف، كلّ يوم، عبروسائل الإعلام، شبكاتُ الإعلام الدعائي المضلّل، التي توظّفها دول وحكومات، لتلميع صوَرها، وتشويه صوَر الخصوم والأعداء! كما تَكشف وسائلُ الإعلام، كذلك، شركاتٍ متخصّصة، في تلميع صور حكومات، فاسدة مستبدّة؛ لتبدو، في بعض المحافل الدولية، حكومات عادلة، مخلصة لشعوبها، ولتبدو القوى المعارضة لها، سيّئة، لاخير فيها لأوطانها، ولا للآخرين! ... ( اقرأ المزيد )

لماذا الأطفال القصًر فقط؟! السؤال الذي لم يطرح!!

أيها السوريون تمسكوا بذراريكم.. لا تغامروا بأطفالكم، فهم الأمانة في أعناقكم فاحذروا ثم احذروا ثم احذروا!!! ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة -5-

... لقد دمّر جنود (الصمود والتصدي) الأسديون مساجد المدينة، ومعظم تلك المساجد دمِّرَت تدميراً كاملاً، وبعضها دُمِّر على رؤوس مَن فيها، وقد نقلت الأخبار أنّ التدمير شمل (88) مسجداً، مع المراكز الإسلامية التابعة لبعضها، وقد أحصت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في تقاريرها (63) مسجداً تم تدميره... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (3)

... بعض المواطنين عُذِّبوا بتقطيع أجسادهم قطعةً.. قطعة، حتى قضوا نحبهم (مثل المدرّس عبد المجيد عرفة).. وبعضهم كانوا يُعَذَّبون بتهشيم الرؤوس وسحق العظام والخنق وقلع الأظافر والصعق الكهربائي والتجريح بالحراب في الجسد العاري.. والسحق بجنازير الدبابات التي كانت تسير على أجساد الأحياء العراة.. أو بواسطة الكلاب المفترسة التي تنهش أجساد الضحايا الجرحى أو الموتى!... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (1)

... فقد بدأت المأساة بتاريخ (2/2/1982م)، واستمرت أربعةً وثلاثين يوماً، وارتكَبَت جرائمها وحداتٌ من الجيش وسرايا الدفاع والوحدات الخاصة والمخابرات والأجهزة الأمنية والميليشيات الأسدية، التي أعملت بالمدينة قصفاً وحرقاً ورجماً بالصواريخ وإبادةً، ما أدى إلى قتل حوالي (أربعين ألفاً) من المواطنين، وتهديم أحياء كاملةٍ في المدينة، و(88) مسجداً، وأربع كنائس، وتهجير عشرات الآلاف من السكان، واعتقال الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، وفَقْدِ الآلاف أيضاً!... ... ( اقرأ المزيد )

في البدء كانت المجزرة

... فبعد مجزرة سجن تدمر التي قتل فيها ألف معتقل في ساعة من نهار، انتشرت المجازر الميدانية في حمص وحلب ودير الزور وإدلب بمدنها من معرة النعمان إلى جسر الشغور ليتوّج كل ذلك بمجزرة حماة الكبرى في الثاني من شباط 1982. عشرات الألوف من الشهداء ومدينة هي واحدة من أوابد التاريخ يتم طحنها وطحن أبنائها وبناتها في ساعة واحدة وفي ساحة واحدة.. اسمها "حماة" ولتستمر المجزرة حتى بعد أن توقف كل شيء... ... ( اقرأ المزيد )

حقيقة ما جرى للطائرة الأوكرانية…!!!

.. لقد جاء إسقاط الطائرة -في رأينا- فعلاً متعمداً مع سبق الإصرار والترصد كرد فعل أولي على مقتل قاسم سليماني. إن الأمر الذي لا نستطيع الجزم به في هذا السياق هو: هل اتخذ قرار إسقاط الطائرة على مستوى الدولة والمؤسسات العليا، أو على مستوى قيادة الحرس الثوري.. ... ( اقرأ المزيد )

حكاية فرع قُطري، من حزب قومي: مأساةٌ، أم مَخزاةٌ؟ أم هُما، معاً!؟

حَكمَ حزبُ البعث سورية، في مطلع الستّينات، من القرن العشرين، فكان مطيّة لبعض الطوائف، التي امتطته، وتغطت بلحافه القومي، لتعيث فساداً في البلاد، ولتتصارع فيما بينها، بعدئذٍ، ويصفّي بعضُها بعضاً، لتنفرد طائفة واحدة بالحكم، مدّة نصف قرن من الزمان، ظهرت فيها الخيانات، بسائر أنواعها، وعلى كلّ صعيد؛ ومن أهمّها: احتفاء الرفاق، بالجاسوس كوهين، وترشيحه، لاستلام وزارة، في حكومة البعث المناضل.. وتسليم الجولان للصهاينة، بلا حرب، بقرار وزير الدفاع حافظ أسد! ... ( اقرأ المزيد )

في ذكرى استشهاد الرئيس الحق محمد مرسي

تمر بنا في مثل هذا اليوم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس الحق محمد مرسي رحمه الله تعالى. لم يكن الرئيس الشهيد محمد مرسي رئيساً لمصر العظيمة، ولشعبها العظيم فقط؛ بل كان نافذة الأمل المفتوحة على فضاء الكرامة والحرية والعدل لأجيال من أبناء حضارة كانت السباقة إلى بذل العدل والحرية والكرامة لكل الناس. ... ( اقرأ المزيد )

زيارة بالأقنعة الظاهرة.. حول زيارة ظريف إلى بشار الأسد

وماذا ينتظر بشار الأسد من إيران في هذا الميدان؟؟ هو بالتأكيد لا ينتظر نصرة بالمعنى اللغوي الدقيق للفظ، فإيران لا تنصر على الروس، ولكنه ينتظر التماساً أو شفاعة تخفف الوطأة، وتستعيد الرضوان، وإعادة تحديد الأرض والسقف التي يقف عليها وتحتها الطرفان، وحسبما يشتهي الروس؛ لكل هذا يحتاج بشار إلى جلسة مفاتحات ومكاشفات وشكاوى لا يحسن أن يطلع عليها مباشرة الروس ولا الأمريكيون.. ... ( اقرأ المزيد )

السوريون.. وتسع سنوات من الخوف

أمام هول ما نعيش أستشعر حجم الخوف الذي اختزنه ضمير الطفل السوري الذي طمرته قذائف بوتين تحت الأنقاض وكتبت له النجاة، أو الذي أحسّ بسقف بيته يتهاوى، أو رأى أمه وأباه وأخته وأخاه أمام عينيه يفيضان.. وأستشعر حجم الخوف في قلب الطفلة والطفل، والأم والأب، يهيمون على وجوههم في ظلمة الليل، وبرودة الشتاء، لا يدرون إلى أين.. أستشعر خوف المعتقلات والمعتقلين، والمشردات والمشردين قد تحول إلى عبوات مختزنة في القلوب والنفوس!! ... ( اقرأ المزيد )

أمّ الكوارث السورية: فاجعة الثامن من آذار

في يوم الثامن من آذار عام 1963م، بدأت في سورية أمّ الكوارث الوطنية، حين استأثر حزب البعث بالسلطة، واتبع أساليب القمع والإرهاب ضد خصومه السياسيين، وقام بخطواتٍ استئصاليةٍ ضد الحركات الإسلامية والقوى الوطنية بشكلٍ عام، وذلك تنفيذاً لمقرراتٍ حزبيةٍ بعثيةٍ اتُّخِذَت منذ تسلّط الحكّام الجدد على مقدّرات الوطن والدولة والشعب السوريّ ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (4)

... الأعداد الضخمة من المعتقلين انقسمت إلى أقسامٍ عدة، فمنهم من تمت تصفيته فوراً بعد الاعتقال، ومنهم من تمت تصفيته بعد حملات تعذيبٍ رهيبةٍ داخل السجون المؤقّتة، ومنهم من توفي جوعاً وبرداً، أو بسبب الأمراض التي كانوا يعانون منها.. والآلاف منهم اختفوا، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن... ... ( اقرأ المزيد )

الدور التركي في سورية مشروعيته.. والمعترضون عليه!!

... إن أول ما يؤكد مشروعية الدور التركي في سورية، ويشرعن الحضور بل يستنكر الغياب؛ هو حق تفرضه "الجيو سياسة" بالآفاق المفتوحة للمصطلح وتجلياته حسب معطيات العصر. والصياغة بالتبسيط هو حق يفرضه الجوار. ونحن أبناء أمتنا في صميم ثقافتها "حق الجار على الجار ". و"الجيو سياسة" بالصياغة القانونية هي حق الشفعة المضمون بقوانين أكثر أهل الأرض مدنية ورقيّا.. ... ( اقرأ المزيد )

خُبزٌ ودَم

... انضمَّ (مجد) إلى أولاد الحارة الذين يركضون باتجاه سيارة الخبز، التي غادرت الحيَّ بسرعةٍ إلى الشارع الرئيسيّ المجاور.. حيث مصفَّحات الميليشيات الحكومية التي تحتل كلَّ زواياه!.. تقاسم عشرات الأطفال -وهم يلهثون- آخرَ ما تحمله السيارة من الخبز.. كل طفلٍ حصل على خمسة أرغفة.. وبعضهم بدأ يقضم الخبزَ بِنَهَمٍ وشَغَف.. فيما تعالى صوت ضابطٍ من ضبّاط الحرس الجمهوريّ برتبة مقدَّم: قفوا.. قفوا.. يا أولاد.. يا أوغاد.. ماذا تفعلون هنا؟!.. ألا تعرفون أنّ التجوَّلَ ممنوع يا أولاد الكلب!... ... ( اقرأ المزيد )

تهمة الإرهاب.. انتهى مفعولها، وستُستعمل، حتى يُصنّع غيرها!

... والطريف، أن الذين صنّعوا الإرهاب، وصنّعوا راياته، وشعاراته، وجماعاته.. يصرّون على عدم تعريفه، وعلى رفض أيّ تعريف له، يقترحه الآخرون؛ وذلك، لتبقى التهمة سلاحاً خاصّاً، في أيديهم، يَشهرونه، في وجه مَن يريدون محاربته، ومحاربة الأمّة التي ينتمي إليها ! ولذلك قصَروا التهمة، على الإسلاميين، خاصّة، ثمّ عمّموها، على المسلمين.. ثمّ نقلوها، إلى الإسلام، ذاته!... ... ( اقرأ المزيد )

اغتيال قاسم سليماني.. هل انتهى دور الشخص.. أو دور المشروع؟!

ليس من السهل الإجابة القاطعة على السؤال، ولكنّ السفارة السويسرية في طهران تسعفنا بجواب عاجل: أنّه وفي حمى التصريحات المتبادلة سحابة اليوم المحموم لم تتوقف الرسائل المتبادلة بين طهران وواشنطن!! بمعنى أن طهران لن تطلب الخلع من أجل شخص مهما جعجعوا عليه في الإعلام!! ... ( اقرأ المزيد )