نرفض المشروع التوسعي المذهبي لإيران وتغوله في المنطقة

 

الميليشيات الشيعية تقتل شبابنا ونسائنا وأطفالنا وبمسحة طائفية بغيضة. وإيران تساعد طاغية الشام وتمده بالرجال والسلاح والمال بحجة المقاومة والممانعة.

 

تنظيم الإخوان المسلمين في سورية هو تنظيم سوري القيادة والقرار، ومنطلقه الفهم الإسلامي الوسطي المعتدل.

 

الثورة السورية تقاطعت مصالحها مع مصالح تركيا في كثير من القضايا وأهمها المحافظة على وحدة البلاد.

 

الإخوة الكرد في سورية مكون أصيل من مكونات هذا الوطن، ومعارضتنا هي للمشاريع الانفصالية تحديداً.

 

علاقة الجماعة مع دول الخليج عموما والسعودية خصوصاً حسنة، ونسعى لتطويرها للأحسن. وموقف الجماعة المبدئي مبني على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المضيفة.

 

الجماعة ثابتة على موقفها المؤيد لثورة الشعب السوري على نظام الاستبداد، وهي تقوم بأعباء الدعم والإغاثة والدعوة كواجب تجاه أمتها وشعبها.

 

من حق الجماهير المطالبة بالحرية، والتعبير بنفس الوقت عن هويتها الإسلامية الوسطية المتسامحة.

 

“لوثة الإرهاب” لم تأتِ إلى سورية إلا بشكل متأخر، والفكر المتطرف طارئ على سورية والمنطقة.

 

ثقافة بلاد الشام كانت على مرِّ العصور ثقافة تسامح وتعايش بين مختلف الأعراق والأديان، والنسيج المجتمعي السوري بتنوعه العرقي والديني هو خير دليل على التعايش الذي تمتعت به هذه المنطقة من العالم لقرون

 

المجتمع الدولي لا يتدخل في شؤون الدول الضعيفة بذريعة حماية الأقليات، إلا حفاظاً على نفوذه ومصالحه

 

نظام الأسد غير قابل للإصلاح، ولا أمل للتغيير في مستقبل سورية دون تغيرات جذرية ومنهجية

 

نظام الأسد مزّق النسيج المجتمعي السوري، ولم تعد تُجدي التغيرات التجميلية هنا وهناك

 

المشكلة السورية بالأساس ليست مشكلة دستور، وإنما مشكلة نظام دكتاتوري طائفي مجرم يدوس على المفاهيم الدستورية، ولا يقيم احتراماً للإنسان ولا حقوق الإنسان

 

حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، حق أصيل من حقوق الإنسان، وهو أمر أساسي جداً لإعادة التوازن الديموغرافي لسورية الذي تلاعب به النظام بمعرفة الإيراني والروسي

 

عودة اللاجئين لا ينبغي أن تتم ما لم يكن هناك ضمانات بالسلامة وعدم الملاحقة الأمنية والانتقام في السجون والمعتقلات