يقول الله تعالى: ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)) البقرة/ 155 – 157

 

بمزيد من الإيمان بقضاء الله تعالى وقدره، تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الأخ أحمد الحجي العلاوي “أبو خلدون” الذي وافاه الأجل مساء يوم الأربعاء 24/10/2018م الموافق 15 صفر 1440ه.

 

كما تنعى الجماعة الأخ عبدالقادر العمر “أبو تميم”، الذي توفي يوم الاثنين الماضي 22/10/208م الموافق 13 صفر 1440هـ، في إحدى مستشفيات مدينة الريحانية في تركيا.

 

والأخ “أبو خلدون” من رجالات الجماعة الذين أفنوا حياتهم بالجهاد والدعوة والهجرة والتضحية في سبيل الله، وكان ممّن خرجوا من سورية فارّاً إلى الله تعالى بدينه ودعوته، متنقلاً بين عدد من البلدان، فمن العراق إلى الأردن، إلى اليمن إلى مصر، ليستقرّ به المقام بعد الثورة المباركة في مسقط رأسه قرية “حرملة” في منطقة سراقب بإدلب، قبل أن يجبره المرض على الانتقال إلى تركيا للعلاج في أحد مستشفياتها، حيث وافته المنية هناك.

 

والأخ “أبو تميم” من تفتناز بمحافظة إدلب، عرف بين إخوانه ومحبّيه بأنه كان رجلاً طيباً خلوقاً خدوماً، شهماً كريماً.

 

رحم الله الأخوين أبا خلدون وأبا تميم، وتقبل منهما هجرتهما وجهادهما، وأحرّ مشاعر العزاء والمواساة لأسرتي الفقيدين ولإخوانهما ومحبيهما.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

المكتب الإعلامي
18 صفر 1440ه
27/10/2018م