دعا مفكرون ودبلوماسيون من العالمين العربي والإسلامي، أول أمس الجمعة، الأمم المتحدة إلى الوقوف مع تركيا، ودعم عملية “نبع السلام”، التي أطلقتها أنقرة لإحلال الأمن شمال شرقي سورية.

 

جاء ذلك في مذكرة توضيحية أصدرها “منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية”، ووقع عليها 111 مفكراً ودبلوماسياً وأكاديمياً من المجتمع المدني العربي والإسلامي، من بينهم فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية الدكتور محمد حكمت وليد.

 

وقال المنتدى في المذكرة التي أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إن مبادرة تركيا وشركائها في الجيش الوطني السوري، تهدف إلى إنشاء منطقة آمنة يعود إليها اللاجئون السوريون طوعا.

 

وأضاف أنّ الوقائع أثبتت أن تركيا هي الدولة الوحيدة التي تحمي المدنيين السوريين وتعمل من أجل عودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم كما حدث في منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

 

وأوضح أنّ عملية “نبع السلام” انطلقت من أجل إعادة الحياة إلى منطقة الشمال السوري التي بات جزءاً منها يهدد الاستقرار السوري والتركي والعالمي، بسبب بؤر إرهابية تشمل تنظيم الدولة و”وحدات مسلحة” تدّعي زوراً تمثيلها للأخوة الأكراد رغم ارتكابها أبشع الجرائم الإنسانية.

 

وحث المنتدى جميع المؤسسات الفاعلة في العالم على دعم المبادرة التركية حتى تحقق أهدافها في الحفاظ على الأرض والإنسان.