ننعى إلى شعبنا السوري وإلى كل الأحرار، وفاة العميد الركن محمد تيسير لطفي، الذي رحل عن دنيانا بعد مسيرة نضال وطني طويلة.
مات الجزار، وبقيت حماة وجسر الشغور ودمشق وجميع المدن السورية الأبيّة شامخة، تزهو بالحرية. ذهب وانقطع دابره، وبقي الحجاب الذي حاربه وحاول نزعه، متجاوزًا الدين والقيم والأخلاق.
تتابع جماعة الإخوان المسلمين باهتمام بالغ الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري ضد قوات قسد في شمال وشرق سورية، بعد نفاد محاولات الحوار ورفض قسد الالتزام بالاتفاقات السابقة، والفرص التي منحت لهم.
غاية الجماعة: عبادة الله تعالى، وابتغاء رضوانه، وهدفها: استئناف الحياة الإسلامية، ببناء الفرد المسلم، والبيت المسلم، والمجتمع المسلم، والدولة المسلمة، بالدعوة والتنظيم، معتمدة جميع الوسائل المشروعة
حقوق النشر © 2026 · جميع الحقوق محفوظة