مجزرة حماة

مجزرة حماة هي أوسع حملة عسكرية شنها النظام السوري ضد الإخوان المسلمين في حينه، وأودت بحياة عشرات الآلاف من أهالي مدينة حماة. بدأت المجزرة في 2 شباط عام 1982 واستمرت 27 يوماً. حيث قام النظام السوري بتطويق مدينة حماة وقصفها بالمدفعية ومن ثم اجتياحها عسكريا، وارتكاب مجزرة مروعة كان ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين من أهالي المدينة.  وكان قائد تلك الحملة العقيد رفعت الأسد شقيق الرئيس حافظ الأسد.

ورغم مضي الأعوام إلا أن ما شهدته تلك المدينة التي تتوسط الأراضي السورية ويقطنها قرابة 750 ألف نسمة يعتبر الأكثر مرارة وقسوة قياساً إلى حملات أمنية مشابهة. فقد استخدمت حكومة الرئيس السوري حافظ الأسد الجيش النظامي والقو               ات المدربة تدريباً قاسياً ووحدات من الأمن السري في القضاء على المعارضة واجتثاثها.
وتشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها. وفرضت السلطات تعتيماً على الأخبار لتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية.
وتطالب المنظمات الحقوقية بتحقيق دولي مستقل في أحداث حماة، ومعاقبة المسؤولين عن المجزرة التي تعتبر الأعنف والأكثر دموية وقسوة في تاريخ سوريا الحديث

أحدث المواضيع

من ملف مأساة العصر في حماة -5-

... لقد دمّر جنود (الصمود والتصدي) الأسديون مساجد المدينة، ومعظم تلك المساجد دمِّرَت تدميراً كاملاً، وبعضها دُمِّر على رؤوس مَن فيها، وقد نقلت الأخبار أنّ التدمير شمل (88) مسجداً، مع المراكز الإسلامية التابعة لبعضها، وقد أحصت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في تقاريرها (63) مسجداً تم تدميره... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (2)

... كان نصيب الأطفال من وحشية عصابة النظام الأسدي وافراً، شديد الإجرام، فالأطفال كانوا ضحايا المجازر الجماعية والفردية، كما كانوا ضحايا التعذيب الوحشيّ أمام عيون أمهاتهم وآبائهم، وكان بعضهم يموت بسبب الجوع أو فقدان الحليب اللازم لتغذية الرضّع، بسبب الحصار الخانق المضروب على المدينة (مثل رضيعٍ من آل جنيد عمره خمسة أيام)، كما كان بعضهم يموت بسبب الخوف والذعر (مثل الطفل ماهر حلاق 9 سنوات)، وبخاصةٍ عندما كانت تُقتَل الأم أو يُقتَل الأب أو الشقيق أمام عيني طفلهم، وبعض الأطفال نجوا من المجازر الجماعية، فأصيبوا باضطراباتٍ نفسيةٍ عميقة!.. ... ( اقرأ المزيد )

في البدء كانت المجزرة

... فبعد مجزرة سجن تدمر التي قتل فيها ألف معتقل في ساعة من نهار، انتشرت المجازر الميدانية في حمص وحلب ودير الزور وإدلب بمدنها من معرة النعمان إلى جسر الشغور ليتوّج كل ذلك بمجزرة حماة الكبرى في الثاني من شباط 1982. عشرات الألوف من الشهداء ومدينة هي واحدة من أوابد التاريخ يتم طحنها وطحن أبنائها وبناتها في ساعة واحدة وفي ساحة واحدة.. اسمها "حماة" ولتستمر المجزرة حتى بعد أن توقف كل شيء... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (4)

... الأعداد الضخمة من المعتقلين انقسمت إلى أقسامٍ عدة، فمنهم من تمت تصفيته فوراً بعد الاعتقال، ومنهم من تمت تصفيته بعد حملات تعذيبٍ رهيبةٍ داخل السجون المؤقّتة، ومنهم من توفي جوعاً وبرداً، أو بسبب الأمراض التي كانوا يعانون منها.. والآلاف منهم اختفوا، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (1)

... فقد بدأت المأساة بتاريخ (2/2/1982م)، واستمرت أربعةً وثلاثين يوماً، وارتكَبَت جرائمها وحداتٌ من الجيش وسرايا الدفاع والوحدات الخاصة والمخابرات والأجهزة الأمنية والميليشيات الأسدية، التي أعملت بالمدينة قصفاً وحرقاً ورجماً بالصواريخ وإبادةً، ما أدى إلى قتل حوالي (أربعين ألفاً) من المواطنين، وتهديم أحياء كاملةٍ في المدينة، و(88) مسجداً، وأربع كنائس، وتهجير عشرات الآلاف من السكان، واعتقال الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، وفَقْدِ الآلاف أيضاً!... ... ( اقرأ المزيد )

في الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرة حماة الكبرى.. تخضعون.. أو تقتلون

أيها السوريون الأحرار الشرفاء.. لقد اتضح منذ مجزرة حماة الكبرى وتأكد ممّا جرى بعد حماة.. أنّ الصمت الدولي اللامبالي هو سرّ التواطؤ على سورية وشعبها، هو نوع من أنواع الاشتراك في الجريمة، والقبول بها، وإعطاء الضوء الأخضر لمرتكبيها ليفعلوا المزيد.. ربما تكون هذه الحقائق مرة وقاسية، ولكنها الدرس الذي يجب أن نقتنصه وشعبنا بين يدي مراجعة شاملة لكل الاستراتيجيات والمدخلات والأوليات... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (3)

... بعض المواطنين عُذِّبوا بتقطيع أجسادهم قطعةً.. قطعة، حتى قضوا نحبهم (مثل المدرّس عبد المجيد عرفة).. وبعضهم كانوا يُعَذَّبون بتهشيم الرؤوس وسحق العظام والخنق وقلع الأظافر والصعق الكهربائي والتجريح بالحراب في الجسد العاري.. والسحق بجنازير الدبابات التي كانت تسير على أجساد الأحياء العراة.. أو بواسطة الكلاب المفترسة التي تنهش أجساد الضحايا الجرحى أو الموتى!... ... ( اقرأ المزيد )

الدَّم والدَّمع في (حماة).. مجازر وجرائم لن ننساها

... في حماة ومأساتها.. سقط الأسديون المجرمون الخونة.. وسقط معهم الطفيليون والوصوليون، من أرباع المثقّفين وتجّار المبادئ والدين، ومن سماسرة القومجيين ومُغفَّلي وفود الرقص على جراحنا، ومن أصحاب العمائم الزائفة وألسنة السوء الآمرة بمنكر الطغيان، ومن مدّاحي الطغاة وكَتَبَة البغي وعبيد الأرباب المزيّفين.. ... ( اقرأ المزيد )

ما نسينا شلّالات الدَّم والدَّمع في (حماة)

بقلم: د. محمد بسام يوسف   سبعة وثلاثون سنةً مرّت، مظلمةً كظلمة قلوب المجرمين الحاقدين الذين ارتكبوها، وما تزال المجزرة.. … متابعة قراءة ما نسينا شلّالات الدَّم والدَّمع في (حماة) ... ( اقرأ المزيد )