بسم الله الرحمن الرحيم
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى..
بتسليم لقضاء الله وقدره، تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الأخ الداعية القاضي، الشيخ”محمد خيرو إبراهيم بركات”، الذي وافاه الأجل في سورية، يوم الأحد الموافق 31 أيار 2026م، عن عمر ناهز 47 عاماً، بعد معاناة مع المرض، وبعد حياة حافلة بالعلم والعمل، والدعوة إلى الله وتربية الأجيال، والجهاد في سبيل الله.
ولد الشيخ محمد خيرو بركات في ريف حلب الغربي، في بلدة كفرنوران، وتخرج من كلية الشريعة في جامعة دمشق، وعمل مدرساً في مدارس الريف الغربي، وخطيباً في عدة مساجد في ريفي حلب وإدلب، ولما انطلقت الثورة السورية المباركة كان في طليعة المشاركين في الحراك الثوري، داعية على الجبهات وفي كل مكان وميدان..
كما عمل في سلك القضاء بالمناطق المحررة، وفي التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع السورية.
كان طيب المعشر، دمث الخلق، خادماً لأهله وإخوانه، يسعى في قضاء حوائج الناس، محباً للعلم وأهله، مهتماً بشؤون وقضايا أمته.. أحبه كل من رآه وعاشره.
رحم الله الشيخ رحمةً واسعة، وتقبّله في الصالحين، وجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
عزاؤنا الحار لأسرته وذويه وإخوانه ومحبيه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون..
2 حزيران 2026م

