مات الجزار، وبقيت حماة وجسر الشغور ودمشق وجميع المدن السورية الأبيّة شامخة، تزهو بالحرية. ذهب وانقطع دابره، وبقي الحجاب الذي حاربه وحاول نزعه، متجاوزًا الدين والقيم والأخلاق.
نحن لا نريد أن ندخل في هذه المواجهة. المواجهة فُرِضت علينا، لأنّ الجيش، لأنّه قبل أشهر، وهم يهيّئون لهذه الضربة لمدينة حماة، لأنّهم اعتبروا مدينة حماة مصدر تنغيص لهم، وأنّها مدينة معارضة. وأنت ألمحت إلى القرار الإداري...
غاية الجماعة: عبادة الله تعالى، وابتغاء رضوانه، وهدفها: استئناف الحياة الإسلامية، ببناء الفرد المسلم، والبيت المسلم، والمجتمع المسلم، والدولة المسلمة، بالدعوة والتنظيم، معتمدة جميع الوسائل المشروعة
حقوق النشر © 2026 · جميع الحقوق محفوظة