
ونحن لم نكن مصابيح الدنيا، إلا يوم كنا بالله موصولين، ولجلاله مراقبين، وما دانت لنا الدنيا إلا يوم علوناها بنفوسنا وأرواحنا، فأشرقنا عليها من سماء الروح إشراقاً، نلامسها ولا نتدنس بها، ونصرفها ولا تصرفنا.

ونحن لم نكن مصابيح الدنيا، إلا يوم كنا بالله موصولين، ولجلاله مراقبين، وما دانت لنا الدنيا إلا يوم علوناها بنفوسنا وأرواحنا، فأشرقنا عليها من سماء الروح إشراقاً، نلامسها ولا نتدنس بها، ونصرفها ولا تصرفنا.
باختصار فإن هدف الدولة حسب المنظور الإسلامي بناء الإطار العام للعيش الإنساني الكريم، في ظلال منهج الله سبحانه وتعالى الذي ينفي عن الحياة الإنسانية الشقاء والضنك ((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)).
فالإسلام بالنسبة إلى الفرد، وإلى الجماعة بوصلة ذاتية (جوانية)، تؤشر بإيجابية باتجاه ما يعتقد الجميع أنّه الحقّ والخير والجمال، ويشعر كل من خرج عن اتجاه هذه البوصلة، أنّه مطالب: نفسياً واجتماعياً بتقديم معاذيره من تأويل...
"فوالله ما رأيت إنساناً أروع في الفداء، وأخلص في النصح، وأنبل في التربية، وأكرم في النفس، وأعمق أثراً في الإصلاح، من حسن البنا رحمه الله"
د. مصطفى السباعي، المراقب العام الأول لجماعة الإخوان المسلمين في سورية
غاية الجماعة: عبادة الله تعالى، وابتغاء رضوانه، وهدفها: استئناف الحياة الإسلامية، ببناء الفرد المسلم، والبيت المسلم، والمجتمع المسلم، والدولة المسلمة، بالدعوة والتنظيم، معتمدة جميع الوسائل المشروعة
حقوق النشر © 2026 · جميع الحقوق محفوظة