الإخوان المسلمون في سورية

نظرة إخوان سورية للتنوع العرقي واللغوي

خلق الله الناس وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا ويتعاونوا على البر والتقوى، وعلى ما فيه خير الإنسان ومصلحته العاجلة والآجلة، قال تعالى: ((يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير)).
وقال جلّ من قائل: ((قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم)).
وبذلك قرّر الإسلام أن التعددية سمة من سمات المجتمعات البشرية، يجب التعامل معها بإيجابية لا تفرّق بين الناس حسب أعراقهم وألوانهم لأنّ أكرم الناس عند الله أتقاهم. وأنّ التنوع العرقي واللغوي مدعاة تعارف بين الشعوب والأقوام وليس مدعاة تنابذ.
والتعارف تواصل حضاري بين الشعوب فيه اعتراف بالآخر وتواصل معه يقوم على البر والتقوى والكلمة السواء والمجادلة بالتي هي أحسن.

المصدر: المشروع السياسي لسورية المستقبل- رؤية جماعة الإخوان المسلمين في سورية | الجزء الأول: المنطلقات النظرية والفكرية للمشروع السياسي | الباب الأول: منطلقات المشروع
 

محرر الموقع