الإخوان المسلمون في سورية

في الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة كيماوي الغوطة

في الذكرى الثالثة عشرة للمجزرة الكيماوية التي ارتكبها نظام بشار الأسد بحق أهلنا في غوطتي دمشق، نستحضر أرواح مئات الشهداء، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء، الذين قضوا اختناقاً في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتُكبت بحق الشعب السوري.
لقد استخدم نظام الأسد السلاح الكيماوي لقتل أبناء شعبنا، في جريمة موثقة لن تمحوها السنوات، ولن يستطيع أحد طمس حقيقتها أو طيّ صفحتها.
وإننا نؤكد أن دماء شهداء الغوطة وسائر ضحايا نظام الأسد أمانة في أعناقنا، وأن كل من أصدر الأوامر، أو نفّذ، أو شارك، أو تستّر على هذه الجرائم، ستطاله يد العدالة والمحاسبة وفق القانون.
وفي هذه الذكرى، نؤكد أن بناء سورية الجديدة يتطلب حفظ ذاكرة الضحايا، وكشف الحقيقة كاملة، وإنصاف ذويهم، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وترسيخ العدالة التي تضمن ألا تتكرر هذه المآسي في سورية أو في أي مكان آخر.
رحم الله شهداء الغوطة، وكل شهداء سورية، وأنصف المظلومين وشفى الجرحى والمصابين.
لن ننسى الغوطة، ولن تسقط جرائم نظام الأسد بالتقادم.
سعد الخطيب
الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية

محرر الموقع