تصريح إعلامي
نرحب بالإعلان عن حلّ قوات سورية الديمقراطية وإنهاء وجودها كقوة عسكرية وأمنية وإدارة ذاتية مستقلة، ونعتبره خطوة مهمة على طريق ترسيخ وحدة الدولة السورية وإنهاء مظاهر الانقسام الإداري والعسكري والأمني.
إن بناء سورية الجديدة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال دولة واحدة، ومؤسسات وطنية جامعة، وجيش وطني موحد يحمي جميع السوريين دون تمييز أو إقصاء، بما يضمن وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها.
ونأمل أن يفتح هذا القرار صفحة جديدة في شرق سورية والحسكة، عنوانها الأمن والاستقرار، وعودة مؤسسات الدولة، وإطلاق مسار حقيقي للتنمية والإعمار، بما يخدم أبناء المنطقة ويحفظ حقوقهم وكرامتهم ضمن إطار الدولة السورية الواحدة.
إن وحدة سورية ليست مجرد شعار، بل مسؤولية وطنية تتطلب تجاوز الانقسامات وبناء شراكة وطنية حقيقية تجمع السوريين تحت مظلة دولة واحدة.
سعد الخطيب
الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في سورية
26 آب 2026م
13 ربيع الأول 1448هـ

