الإخوان المسلمون في سورية

وسم - سورية المستقبل

مكانة الإسلام لدى الفرد والجماعة.. وفق رؤية المشروع السياسي لإخوان سورية

فالإسلام بالنسبة إلى الفرد، وإلى الجماعة بوصلة ذاتية (جوانية)، تؤشر بإيجابية باتجاه ما يعتقد الجميع أنّه الحقّ والخير والجمال، ويشعر كل من خرج عن اتجاه هذه البوصلة، أنّه مطالب: نفسياً واجتماعياً بتقديم معاذيره من تأويل...

موقف إخوان سورية من ثقافات الأمم وتجارب الشعوب ومعطيات الحضارة الإنسانية

إنّ من صميم موقفنا الشرعي والحضاري أن الحكمة ضالةٌ لنا، ومهما كانت مشاركتنا في بناء الحضارة الإنسانية كبيرة أو ضئيلة، فإنّنا نعتقد أنّ ثقافات الأمم، وتجارب الشعوب، ومعطيات الحضارة الإنسانية بشقّيها المادي والمعنوي هي...

الإخوان المسلمون في سورية: نحن أصحاب مشروع للناس سبيله الحوار المتكافئ مع كل التيارات

لا ندّعي أنّنا جماعة المسلمين، ولا أنّنا أوصياء على الناس باسم الإسلام، وإنّما أصحاب مشروع نعرضه على الناس، وسبيلنا إليه هو الحوار المتكافئ مع كل التيارات الفكرية والاجتماعية والسياسية، والدينية، حوار بالتي هي أحسن، لا...

سورية التي نريد: الوحدة الإسلامية ومصلحة الأمة

• نريدها دولة تسعى في طريق الوحدة الإسلامية بأي نوع من أنواع التنسيق والتقارب أو التكتل أو الاندماج، وتسعى مع أشقائها من الدول الإسلامية لتكون فيهم ولاية من الولايات الإسلامية المتحدة، فتحقق بهذا التوازن والاستقرار...

أسس السياسة الخارجية عند جماعة الإخوان المسلمين في سورية

ترى الجماعة أنّ السياسة الخارجية لسورية المستقبل إنما ينبغي أن تستند ابتداءً إلى حقيقة أولية وهي أننا وقبل كل شيء جزء من أمة, وحّدها الإسلام قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام, فأصبح لها بهذا الإسلام كيان حضاري متميز ذو...

قواسم العمل الوطني المشترك.. رؤية إخوان سورية

تدعو الجماعة كل الفرقاء على الساحة السورية للسير في الحوار باتجاه البحث عن نقاط التوافق لما فيه مصلحة الأمة والوطن، والحوار الذي ندعو إليه يبحث عن القواسم المشتركة التي يمكن الاتفاق عليها مع بقاء جملة من الخلافيات، ولا...

رؤية إخوان سورية لتحسين العلاقات مع الدول العربية

تنطلق نظرة الجماعة إلى العلاقات العربية من إيمانها بوحدة هذه الأمة تاريخا ومآلا, حاضرا ومستقبلا, وأن التجزئة السياسية, ورغم أنها واقع قائم لا يمكن إنكاره, إلا أنها حالة عرضية في حياتنا ينبغي أن تنتهي بأسرع وقت, وينبغي...

سورية التي نريد.. الإدارة الحديثة والتقدم العلمي والتطور التكنولوجي

نريدها بلدا تسود فيه أساليب الإدارة الحديثة، وتعم فيه وسائل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية في المدارس والجامعات ومؤسسات البحث العلمي، والمؤسسات العامة والخاصة.

نريد سورية بلدا تسود فيها كلمة الحق والعدل، ويقوم فيه المواطن وهو آمن على نفسه، بدوره الفاعل في بناء وطنه، وحماية معتقداته، يقطف ثمار تقدمه وازدهاره.