أمّة الإسلام تمرض وتضعف أحيانا، وسرعان ماتشفى وتقوى، وتعود إلى الذرا والقمم، تنشر الرحمة والهداية والعدل بين الشعوب والأمم، على قواعد سليمة، وركائز مهمة يسعد بها الناس أجمعون.
أمّة الإسلام تمرض وتضعف أحيانا، وسرعان ماتشفى وتقوى، وتعود إلى الذرا والقمم، تنشر الرحمة والهداية والعدل بين الشعوب والأمم، على قواعد سليمة، وركائز مهمة يسعد بها الناس أجمعون.
السعادة تكون في ثلاث: أن تقوم بأمر الله، وأن تقنع بما قسمه لك، وأن ترضى بما قضاه عليك
وكذلك الإخوةُ الذين تكلموا وتفضّلوا بهذه الكلمات عنّي، فقد أغدقوا وتصدّقوا، ولكنهم أوسعوا وأرهقوا حتى دخلت مع أبي حنيفة رضي الله عنه بالمواجهة، كما قال أخي الأستاذ الشاعر "ضياء الدين الصابوني"، فهذا شيء لا يبلغ من قدري...
عاش الأخ أبو مصعب داعية مهاجرا، وظل ثابتاً وفيّاً متابعا، لم يعكر صفاء ودّه شيء.. وقبض اليوم داعية مهاجرا... فتقبله الله وتقبل منه. كان يمكن أن يضع كل شيء خلفه، غير أمر هذا الدين، وأمر هذه الدعوة.. فقد ظل مرابطاً حافظاً...
غاية الجماعة: عبادة الله تعالى، وابتغاء رضوانه، وهدفها: استئناف الحياة الإسلامية، ببناء الفرد المسلم، والبيت المسلم، والمجتمع المسلم، والدولة المسلمة، بالدعوة والتنظيم، معتمدة جميع الوسائل المشروعة
حقوق النشر © 2026 · جميع الحقوق محفوظة