
كان الأخ أبو عامر أحد أولئك الدعاة الذين أفنوا أعمارهم لتحيا أمتهم، وترتفع راية عقيدتهم، وتنتصر على الظالمين دعوتهم.. لأنه لا يعرف للراحة طعماً، ولا للقعود معنىً إلا إذا أدّى واجبه من أجل دعوته، وبذل جهده في سبيل قضيته، وقدّم عطاءه في نصرة رسالته..
وأهل السنّة والجماعة هم جمهور علماء الأمة من أهل الأثر ومن الأشاعرة والماتريدية. وإنّ بين كل فئة وأخرى، بل بين الفئة الواحدة بعض خلافات في فروع العقيدة أو فروع الشريعة.
ينبغي لصاحب الدعوة البصير، الفاقه لدينه، والعارف لعصره، والعالم بأحوال أمته: أن يكون وسطاً بين الاتجاهات الفكرية السائدة في الأمة، ولا يدع نفسه أسيراً لبعضها دون بعض، بحيث يتفرّد به أحدها، ويحبسه في قفصه، ويبعده عن...
الوسطية تعني اعتماد الموقف المناسب للقضية المطروحة والمتناسب معها زمانا ومكانا.
غاية الجماعة: عبادة الله تعالى، وابتغاء رضوانه، وهدفها: استئناف الحياة الإسلامية، ببناء الفرد المسلم، والبيت المسلم، والمجتمع المسلم، والدولة المسلمة، بالدعوة والتنظيم، معتمدة جميع الوسائل المشروعة
حقوق النشر © 2026 · جميع الحقوق محفوظة