الإخوان المسلمون في سورية

جماعة الإخوان المسلمين في سورية تنعى الداعية المربي عادل كنعان

تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية الأخ الداعية المربي عادل محمد كنعان، الذي توفاه الله تعالى ظهر الخميس الخامس من رجب/ 1439، في دار هجرته في قطر .

 

والفقيد “أبو عمار” أحد رواد وقيادات العمل الإسلامي في سورية بدءاً من الخمسينيات، ومن بقية جيل من المؤسسين لجمعية (دار الأرقم) في مدينته حلب، والتي كانت نواة جماعة الإخوان المسلمين في حلب، ليس فقط بشخصياتها ودعاتها ومنتسبيها؛ وإنما بفقهها وفكرها وأهدافها ووسائلها، والذي ما زال بعض الإخوان المسلمين متمسكين به أوفياء له.

 

ومن دار الأرقم في مرحلة ما قبل تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، إلى مرحلة التأسيس والريادة، انتقل فقيدنا “أبو عمار” رائداً وقائداً ومعلماً، وظل وفياً لدعوته ولإخوانه أيضاً، إلى أن لقي ربه.

 

وعندما تأسست “ثانوية الغزالي” وتسلّم إداراتها الأخ الداعية محمد كنعان، قدّم الأنموذج الحي للمربي القدير ، والإداري الحازم، والرجل الشفاف، والأنموذج الحي للداعية بحزمه وعزمه وألقه الفكري وحسن إداراته.

 

كان أبو عمار رحمه الله تعالى مع إدارته لثانوية الغزالي، عضواً نشطاً فاعلاً مؤثراً في إدارة الجماعة في مدينته حلب، وظل قائماً على ثغرته، حتى اضطر هذا الجيل من الأخيار إلى مغادرة موطنهم إلى أرض الله الواسعة.

 

وفي أرض الله الواسعة يظل الداعية داعية، والعامل عاملا، يؤسس ويبني، ويعمل ويقدّم. خمسة عقود ربما مرّت على مغادرة الأخ ( أبو عمار ) وطنه، ولكنك تستطيع أن تقول إن “أبو عمار ” لم يغادر وطنه، ولم يفارق دعوته ولا إخوانه، بل ظل متابعاً حريصاً قريباً.

 

كان من رفاقه المقربين الشيخ عبدالفتاح أبو غدة والشاعر بهاء الدين الأميري والذي نظم عدة قصائد خاصة أهداها لرفيق دربه.

 

رحم الله أخانا عادل محمد كنعان، وغفر ذنبه، وألحقه بالصالحين العاملين المجاهدين.

 

اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله

 

وأحرّ مشاعر العزاء لإخوان الأخ أبي عمار ومحبيه ولأسرته خاصة وأنجاله أجمعين

 

وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

جماعة الإخوان المسلمين في سورية

المكتب الإعلامي
6 رجب 1439ه، الموافق 23 نيسان 2018م

إخوان سورية