قرار الاتحاد الأوربي استقبال ١٥٠٠ قاصر سوري تحت عنوان اللجوء، لم يستثر أي خلية دماغية في رأس أحد؟؟

لماذا الأطفال القصّر فقط؟!! وكيف يفصل الطفل عن أسرته ومحضنه؟!!

وما هو المخطط المستقبلي المعدّ لهؤلاء الأطفال؟

وهل هان علينا أطفالنا لهذه الدرجة حتى نوافق على بيعهم بهذه الطريقة؟! ونتخلى عنهم مقابل إقامة وإيواء ظاهراً وسلخ من أمور كثيرة باطنا؟!!

يقولون لك يمكن أن تلحق بهم أسرهم عن طريق لم الشمل؟

هل هذا صحيح مضمون؟

هل هذا سريع بما يكفي؟

ما وراء الأكمة؟!

لو كان ولدك أيها المتصدر السوري في كل موقع قرار ، هل كنت ستسلمه لمثل هذه الرحلة إلى المجهول؟!

هل كنت ستلقي به في بحر الظلمات؟!

طفل في السابعة أو العاشرة يجد نفسه بأيد غريبة، وسط بيئة غريبة وقوم غرباء ..!!!

تسأل ماذا يأكل؟ ماذا يلبس؟ أو ماذا يلقن؟ وأي فيلم تلفزيوني يشاهد؟

ما الفرق بين الذين يقبلون بهذا مهما تكن ظروفهم وبين الذين يبيعون أطفالهم طمعاً لهم بحياة أفضل، أو بين الذين يبيعون أعضاءهم؛ كلية بألف دولار!! ومزعة من كبد بإقامة ووجبة طعام!!

أليس نحن من قال شاعرنا:

وإنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشي على الأرض

حتى عن الاحتجاج على مثل هذا عجز المتصدرون أو أنهم يحتاجون إلى إذن المانحين؟!!

أين العلماء؟! أين الدعاة؟! أين الناصحون؟! أين السوريون السوريون؟

إن أول سؤال سأله أبونا إبراهيم بعد أن بشّره ربه بالإمامة: قال ومن ذريتي!!!

أيها السوريون تمسكوا بذراريكم.. لا تغامروا بأطفالكم، فهم الأمانة في أعناقكم فاحذروا ثم احذروا ثم احذروا!!!

احذروا أن تبيعوا أبناءكم بكل مغريات الدنيا وما فيها.

احذروا أن تفارقوهم وهم أحوج ما يكونون إليكم..

ومن استرعى الذئب فقد ظلم.

ثم أي حضارة، أي مدنية، أي حقوق إنسان هذا الذي يفصل الأب عن بنيه، ويُذهل الأم عن طفلها، ويحرم الطفل من أسرته ومحضنه؟؟؟

اللهم إن الألى قد بغوا علينا