بلوغ ذروة القمع، بارتكاب مجزرة حماة الكبرى، التي خلّفت دماراً وضحايا، استحقت نتيجتها أن تسمى بـ (مأساة العصر)!.. فقد بدأت المأساة بتاريخ (2/2/1982م)، واستمرت شهراً كاملاً، وقد ارتكبتها وحدات من الجيش وسرايا الدفاع...
وسم - المجرمون
وانتصرت -بعون الله وتوفيقه- ثورة العَصر العظيمة (الثورة الشامية السورية أو ثورة الحرية والكرامة).. بعد أن طَوَت سنوات الدم والقهر، واستمدّت نصرها من الله العزيز الجبّار الكريم
شمس الحرية في سورية، أشرقت بالفتح وانتصار ثورة السوريين التي تجذّرت في ربوع الشام، مُطرَّزَةً بأرواح الشهداء الأبرار، محمَّلةً بأكاليل الغار، معطَّرةً برحيق دماء الأوفياء..
محاولة عن مفهوم العدالة الانتقالية وتحدياتها وأولوياتها في سورية
وأقول ابتداءً إن مفهوم العدالة في كلّ ظلم يقع على الناس إنما يتم بعنصرين: جبر الضرر الذي وقع على المظلوم، ومساءلة الظالم، ومحاسبته..
بين الثامن من آذار 1963 والثامن من آذار 2025.. أي فرق!؟
بعد اثنين وستين عاما عشت لأحتفل اليوم بالثامن من آذار الذي كتبت عنه يوماً أنه اليوم الأغبر في تاريخ سورية... وحياة السوريين.. كثير من الذين انتظروا هذا اليوم من صحبي لم يدركوا هذه الفرحة...
ليسوا رجال حرب، بل هم أراذل لؤم وخسة وخيانة ومكر وغدر…
حقيقة الحقائق: أن معركة الحرية في سورية ما تزال قائمة.. وأن هؤلاء الأنذال المهازيل لم ينتصروا يوماً على الشعب السوري بل كانوا منذ اليوم الأول أدوات قذرة لأعداء الله وأعداء الإنسانية والإنسان..
د. عامر البو سلامة: كيف يعمل العدو على تثبيط عزائم العرب والمسلمين؟ (فيديو)
الآن هناك وسائل كثيرة جداً للحرب النفسية. الطغاة والظالمون والمجرمون والشرقيون والغربيون يعني يركّزون علينا في هذا الباب، من أجل أن يحبطونا
