بعد اثنين وستين عاما عشت لأحتفل اليوم بالثامن من آذار الذي كتبت عنه يوماً أنه اليوم الأغبر في تاريخ سورية... وحياة السوريين.. كثير من الذين انتظروا هذا اليوم من صحبي لم يدركوا هذه الفرحة...
وسم - المؤامرات
لا للعدوان على سورية
ونحن في جماعة الإخوان المسلمين في سورية إذ ندين هذه الاعتداءات الآثمة، واستغلال العدو للفترة الانتقالية الحرجة التي تمر بها سورية ليلعب على التركيبة السكانية المتنوعة في هذا الجزء العزيز من الوطن، فإننا نبين ما يلي:
في مقاومة المشروع الصهيونيّ الإجراميّ العدوانيّ: الطوفان قُبَيْلَ اقتلاع الكيان (الأولى)
لقد تأسّس الكيان الصهيونيّ على الإرهاب والعدوان والجريمة واغتصاب الأرض وإبادة أصحابها الأصليين أو تهجيرهم.. وهي الأمور التي تشكّل ذروة الإرهاب والجريمة التي يمكن أن يرتكبها البشر على مَرّ التاريخ!.. ويزيد من بشاعة هذه...
حين نودّع عاماً ونستقبل عاماً
إنّها مناسبة تتكرّر كل عام، فهل نقف عندها دقائق لنراجع أنفسنا، ونُعيد حساباتنا، فإن دخول عام جديد يعني انقضاء عام من حياتنا، ويعني اقترابنا من آجالنا عاماً!.