الإخوان المسلمون في سورية

وسم - الحق

كيف عمل نظام الأسد على تحييد المجتمع السوري؟!

يرى المراقبون أنّ القيم الاجتماعية قد تدهورت في المجتمع السوري على مدى العقود السابقة، إلى درجة تنذر بالخطر، ولا شك أنّ التهميش الديني والحرمان الاقتصادي، والكبت السياسي، على مدى عقود، قد أدّى إلى تحييد المجتمع، وإخراجه...

رمضان.. وصناعة الوعي

مشكلتنا في كثير من عقول المسلمين في فهم رمضان وفقهه ومقاصده، وما فيه من أحكام وحكم، وأسرار وفضائل، حتى صار هذا الشهر الكريم، عند عامة الناس، في بعض بلاد المسلمين، عبارة عن موسم للطعام والشراب، والتفنن في موائد رمضان،...

كيف نستقبل رمضان؟

إنه هلال رمضان، الله أكبر الله أكبر، ربى وربك الله، اللهم أهلَّهُ علينا باليُمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقه، الحمد لله الذي ذهب بشهر شعبان وجاء بشهر رمضان.

مكانة الإسلام لدى الفرد والجماعة.. وفق رؤية المشروع السياسي لإخوان سورية

فالإسلام بالنسبة إلى الفرد، وإلى الجماعة بوصلة ذاتية (جوانية)، تؤشر بإيجابية باتجاه ما يعتقد الجميع أنّه الحقّ والخير والجمال، ويشعر كل من خرج عن اتجاه هذه البوصلة، أنّه مطالب: نفسياً واجتماعياً بتقديم معاذيره من تأويل...

المشروع السياسي لسورية المستقبل: نثق بقدرات الشعب السوري على مقاومة كلّ أشكال القهر والاستبداد والفساد

نحن نثق بقدرات الشعب السوري بحكم عراقته الحضارية، وقيمه الدينية والأخلاقية، لكي يختار مبادئ الحق والعدل والحرية، عندما تتاح له الفرصة الحقيقية للاختيار، ونثق كذلك بقدرة شعبنا على مقاومة كلّ أشكال القهر والاستبداد...

مقومات الدولة الحديثة وفق رؤية جماعة الإخوان المسلمين في سورية

تقوم الدولة الحديثة، التي نتبناها وندعو إليها، على جملة من المرتكزات، نعتبرها الأساس الركين لبناء دولة قادرة على القيام بأعباء أي مشروع حضاري، تسعى الأمة إلى تحقيقه في مسيرتها الوطنية والقومية والإنسانية.

ثلاث حقائق تؤمن بها جماعة الإخوان في سورية

الحقيقة الأولى: أن الأمة دائماً هي مصدر الولايات، ومنها يستمد صاحب الولاية شرعيته، ولقد كانت الكلمة الأولى لخليفة المسلمين الأول غاية في الإيجاز (أيها الناس وليت عليكم ولست بخيركم..) فلم ير فيها حقاً مكتسباً، ولم ير في...

مفهوم العدالة لدى جماعة الإخوان المسلمين في سورية

في مشروعنا الحضاري، نعتبر العدل بأبعاده كافة، هدفاً عاماً لمشروع الاستخلاف الإنساني ينبغي أن يتحقق في حياة الناس بأبعاده المادية والمعنوية. فالعدالة في قضاء قاض، كالعدل في فرصة وطنية تصل إلى مستحقها، كالعدل في حظ مواطن...

د. عصام العطار: أيهما يسبق العلم أم العمل؟

في الإسلام العمل المقبول هو الذي يصدر عن علم، أمّا العمل الذي لا يسبقه العلم فهو غير مقبول، ولو أصاب صاحبه الصواب. لذلك في الحديث الصحيح "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين". بعدين نحن نقرأ في حديث الرسول صلى الله عليه...

الإسلاميون والاغتيال المعنوي

والإسلاميون اليوم بناء على هذه الحقيقة المرة، يمارَس عليهم هذا النوع من الضغط، وهذه الصناعة المدروسة الخطرة، من أجل الاغتيال المعنوي، حيث مؤسسات تصنع المواد الخام، المترع بالإفك والكذب، واختلاق القصص، وتأليف الحكايات،...

مصطفى السباعي: مهما يَعْظُمُ كيدُ الإنسانِ الظَّالمِ فإنَّ نَصْرَ الله العادلِ أعزُّ وأَعظَمُ

مهما يَعْظُمُ كيدُ الإنسانِ الظَّالمِ فإنَّ نَصْرَ الله العادلِ أعزُّ وأَعظَمُ، فلا يجبنْ داعيةٌ ولا يَخَفْ مُصلِحٌ ولا يَتَأَخَّرْ عن تأديةِ الحقِّ مؤمنٌ بالله

نُكْتَةٌ بَيْضَاء

في كل ساعة، بل في كل دقيقة أو ثانية، قد ينكتُ في قلبك نكْتَةٌ بيضاء، أو نكتة سوداء. ولا نريد من معنى النكتة ما درج عليه الناس مؤخراً من أن النكتة هي الفكاهة، إنما نريد معناها اللغوي، والذي جاء الحديث النبوي به.

نريد سورية بلدا تسود فيها كلمة الحق والعدل، ويقوم فيه المواطن وهو آمن على نفسه، بدوره الفاعل في بناء وطنه، وحماية معتقداته، يقطف ثمار تقدمه وازدهاره.

سيد قطب: استعلاء المؤمن على الباطل المنتفش

ويضجّ الباطل ويصخب، ويرفع صوته وينفش ريشه، وتحيط به الهالات المصطنعة التي تغشي على الأبصار والبصائر، فلا ترى ما وراء الهالات من قبحٍ شائهٍ دميم، وفجرٍ كالحٍ لئيم، وينظر المؤمن من علٍ إلى الباطل المنتفش، وإلى الجموع...

قَتَلوا الحُسَيْن غَدْراً، وخَانُوه.. وما يزالون يَلْطِمُون ويُطَبِّرون ويَنُوحُون!..

(اللهمّ احكُم بينَنَا وبَيْن قَوْمٍ دَعَوْنا لينصُرُونا.. فَقَتَلُونا)!.. (أيام العرب في الإسلام، يوم كربلاء، ص417).. تلك كانت آخر الكلمات التي نطق بها سيّدُ شباب أهل الجنة، ورَيْحَانةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في...

في اليوم العالمي للقضاء الدولي.. كيف تقيّم جماعة الإخوان المسلمين في سورية وظيفة القاضي؟

لا سلطان على القاضي إلا القانون، وهذه السلطة القضائية المستقلة هي الركن الذي يأوي إليه القاضي في انحيازه دائماً إلى جانب الحق والعدل، ورفضه كل أشكال الضغوط المادية والمعنوية التي يُمكن أن تُمارس عليه بمعطيات الترهيب...