الإخوان المسلمون في سورية

وسم - النصر

وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ

إنّ أول أمرٍ ينبغي أن نعيَه جيداً، هو إننا عابرو سبيلٍ في هذه الدنيا، وإننا مكلّفون بمهمةٍ محدَّدةٍ من رب العالمين، هي مهمة الدعوة إلى الله عزّ وجلّ، والثبات على طريق هذه الدعوة، حتى تحقيق هدف الإسلام في الأرض، وهو...

للكرامة ضريبة باهظة

بعض النفوس الضعيفة يخيل إليها أن للكرامة ضريبة باهظة، لا تطاق، فتختار الذل والمهانة هربًا من هذه التكاليف الثقال، فتعيش عيشة تافهة، رخيصة، مفزعة، قلقة، تخاف من ظلها، وتَفْرَقُ من صداها؛ ((يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ...

تأشيرات في ذكرى الثورة السورية

تدخل الثورةُ السورية المباركة، هذه الأيام، عامها الثالثَ عشرَ، في وقت يروّج العدو لسردية أن النظام قد انتصر، وكل شيء قد انتهى، يريدون بذلك هزيمة الناس من باب الحرب النفسية، حتى يقبلوا بأي حل وعلى أي صورة يكون، وهي سردية...

فضيلة المراقب العام: في الذكرى (13) للثورة السورية.. نؤكد على الاستمرار في طريق الثورة حتى النصر، تمسكاً بمبادئها ووفاءً لتضحيات أهلها

تمر علينا هذه الأيام الذكرى (13) للثورة السورية، نؤكد فيها على الاستمرار في طريق الثورة حتى النصر، تمسكاً بمبادئها ووفاءً لتضحيات أهلها، ونفياً لسردية أنّ النظام قد انتصر، المرفوضة شكلاً ومضموناً، وعلى الثوار أن يوحّدوا...

تأشيرات في ذكرى الثورة السورية

تدخل الثورةُ السورية المباركة، هذه الأيام، عامها الثالثَ عشرَ، في وقت يروّج العدو لسردية أن النظام قد انتصر، وكل شيء قد انتهى، يريدون بذلك هزيمة الناس من باب الحرب النفسية، حتى يقبلوا بأي حل وعلى أي صورة يكون، وهي سردية...

داعياً الله عز وجل أن ينصر فيه أهل غزة العزة وأهل سورية.. د. “عامر البو سلامة” يبارك للأمة العربية والإسلامية قدوم شهر رمضان المبارك

تقدّم فضيلة المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية د. "عامر البو سلامة" للأمة العربية والإسلامية ولكل المسلمين، بالتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.

في مقاومة المشروع الصهيونيّ الإجراميّ العدوانيّ: الطوفان قُبَيْلَ اقتلاع الكيان (الرابعة أو الأخيرة)

نؤكِّد أنّ موقعة طوفان الأقصى، هي القارعة التي تفصلنا عن نهاية الكيان الصهييونيّ المجرم، وزوال كلّ المتواطئين من عملائه وخونة العُربان والمسلمين، ونواطير الغرب الصليبيّ الاستعماريّ.

د. مصطفى السباعي: كيف تتخذ من الابتلاءات منحاً.. ومن التحديات فرصاً

اتخذ من الفشل سلّماً للنجاح، ومن الهزيمة طريقاً إلى النصر، ومن المرض فرصة للعبادة، ومن الفقر وسيلة إلى الكفاح، ومن الآلام باباً إلى الخلود، ومن الظلم حافزاً للتحرر، ومن القيد باعثاً على الانطلاق

متى نصر الله؟؟!!
نسألها استعجالاً لا استبطاءً، نسأل عن فجر نؤمن أنّه لا بد أن ينبلج مهما عسعس الليل، واستطار وامتد الظلام..

((لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ))

قد تمرّ ظروف تضيق فيها الأرض علينا بما رحبت، وتصدمنا خيبات الأمل بمن حولنا، وتؤلمنا الأحداث المتدفقة في عالَمنا.. لكننا أبداً لن نستسلمَ لها، أو نضعفَ أمامها، أو نجبنَ في مواجهتها.. وعدّتنا في ذلك كله، إيماننا بربنا...

قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ

لقد دالت دول، وزالت أمم، كانـت تظنّ أنّ قوّتها الماديّة ستخلّدها إلى يوم القيامة.. وقد كانت أوطاننا الإسلامية مقبرةً لبعض أولئك!.. وستكون بإذن الله مقبرةً أيضاً، لكل حملات العدوان الظالم، أكان هذا العدوان قادماً إلينا...

المحنة في طريق الدعاة (2)

وكما كان الصِّراع بين الحقّ والباطل منذ فجر البشرية، كان الابتلاء مقترناً بهذا الصِّراع. وقد وضّحت الآيات الكريمة هذه الحقيقة بأجلى بيان. قال عزّ من قائل: ((ألم. أحسِب النّاس أن يُتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يُفْتَنون...

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ

لذلك، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف الربانيّ السامي.. فالمطلوب هو أن نتحلّى بالصبر على كل مشاقّ الطريق ومصاعبه، والمصاعب تنشأ من حقيقة هذه الدنيا، فهي دار امتحانٍ وابتلاء، والمؤمن عليه أن يوطِّن نفسه على الابتلاءات...

إِهْلَاكُ اللهِ لِلظَّالِمِين.. لِمَاذَا.. وَمَتَى.. وكَيْف؟ نظَراتٌ في القُرْآن

النصرُ الذي يأتي به اللهُ بعد زلزلةٍ وشِدَّةٍ للمؤمنين يكون نصرًا عظيمًا قليلَ الكُلْفةِ عظيمَ الأثر، وانظُر إلى النصرِ بعد الزلزلةِ في غزوةِ الأحزابِ، كيف كان نصرًا بدونِ إراقةِ قطرةِ دمٍ مسلمةٍ، وكيف كانت نتيجتُه...