الإخوان المسلمون في سورية

وسم - الوحدة

مقومات الدولة الحديثة وفق رؤية جماعة الإخوان المسلمين في سورية

تقوم الدولة الحديثة، التي نتبناها وندعو إليها، على جملة من المرتكزات، نعتبرها الأساس الركين لبناء دولة قادرة على القيام بأعباء أي مشروع حضاري، تسعى الأمة إلى تحقيقه في مسيرتها الوطنية والقومية والإنسانية.

مفاهيم تربوية في مدرسة الدعوة

إن للمسلمين الصادقين صفاتٍ وسجايا تعلَّموها في مدرسة القرآن الكريم وسنة الرسول العظيم، حتى عُرفوا بها وعُرفت بهم، وكانت حياتهم وعلاقاتهم مثالاً يحتذى، فاختفت من مجالسهم ونواديهم ما غلب على كل نادٍ مما يُثير الخلاف أو...

أسس السياسة الخارجية عند جماعة الإخوان المسلمين في سورية

ترى الجماعة أنّ السياسة الخارجية لسورية المستقبل إنما ينبغي أن تستند ابتداءً إلى حقيقة أولية وهي أننا وقبل كل شيء جزء من أمة, وحّدها الإسلام قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام, فأصبح لها بهذا الإسلام كيان حضاري متميز ذو...

دعائم التربية الإسلامية لدى إخوان سورية

دعائم التربية السياسية لدى جماعة الإخوان المسلمين في سورية
- الربط بين الإسلام والسياسة
- إيقاظ الوعي بوجوب إقامة الحكم الإسلامي
- إيقاظ الوعي بوجوب الوحدة العربية والإسلامية.
- حماية الأقليات والأجانب

لماذا تؤمن جماعة الإخوان بالوحدة العربية؟

إن من أهم أهدافنا في السياسة الخارجية العمل على إقامة الوحدة العربية ثم الاتحاد الإسلامي. وإن إنجاز هذه الوحدة شرط حيوي وأساسي لعبور الأمة إلى مجال قوتها على خارطتي الزمان والمكان.

قواسم العمل الوطني المشترك.. رؤية إخوان سورية

تدعو الجماعة كل الفرقاء على الساحة السورية للسير في الحوار باتجاه البحث عن نقاط التوافق لما فيه مصلحة الأمة والوطن، والحوار الذي ندعو إليه يبحث عن القواسم المشتركة التي يمكن الاتفاق عليها مع بقاء جملة من الخلافيات، ولا...

الإخوان المسلمون في سورية والقضية الفلسطينية

كان الإخوان المسلمون في سورية، من أوائل المهتمّين بالقضية الفلسطينية على الصعيد الشعبي، ففي عام 1943م، اجتمع الدكتور مصطفى السباعي (مؤسّس الجماعة وأول مراقبٍ عامّ لها) بالأخ المجاهد الشيخ نمر الخطيب في فندق أمية بدمشق،...

حقيقة الصراع في الشام وغزّة

إنّ الصراع بيننا وبين اليهود الصهاينة، ومن ورائهم الغرب الاستعماريّ، بزعامة الولايات المتحدة الأميركية.. هو صراع عَقَديّ بالدرجة الأولى.. وقد حاول المراوغون المتذاكون، أن يوهموا بعضَ قومنا، بأنّ حقيقة الصراع لا تتعدّى...