مجزرة حماة الكبرى

أحدث المواضيع

من ملف مأساة العصر في حماة -5-

... لقد دمّر جنود (الصمود والتصدي) الأسديون مساجد المدينة، ومعظم تلك المساجد دمِّرَت تدميراً كاملاً، وبعضها دُمِّر على رؤوس مَن فيها، وقد نقلت الأخبار أنّ التدمير شمل (88) مسجداً، مع المراكز الإسلامية التابعة لبعضها، وقد أحصت اللجنة السورية لحقوق الإنسان في تقاريرها (63) مسجداً تم تدميره... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (2)

... كان نصيب الأطفال من وحشية عصابة النظام الأسدي وافراً، شديد الإجرام، فالأطفال كانوا ضحايا المجازر الجماعية والفردية، كما كانوا ضحايا التعذيب الوحشيّ أمام عيون أمهاتهم وآبائهم، وكان بعضهم يموت بسبب الجوع أو فقدان الحليب اللازم لتغذية الرضّع، بسبب الحصار الخانق المضروب على المدينة (مثل رضيعٍ من آل جنيد عمره خمسة أيام)، كما كان بعضهم يموت بسبب الخوف والذعر (مثل الطفل ماهر حلاق 9 سنوات)، وبخاصةٍ عندما كانت تُقتَل الأم أو يُقتَل الأب أو الشقيق أمام عيني طفلهم، وبعض الأطفال نجوا من المجازر الجماعية، فأصيبوا باضطراباتٍ نفسيةٍ عميقة!.. ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (4)

... الأعداد الضخمة من المعتقلين انقسمت إلى أقسامٍ عدة، فمنهم من تمت تصفيته فوراً بعد الاعتقال، ومنهم من تمت تصفيته بعد حملات تعذيبٍ رهيبةٍ داخل السجون المؤقّتة، ومنهم من توفي جوعاً وبرداً، أو بسبب الأمراض التي كانوا يعانون منها.. والآلاف منهم اختفوا، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (1)

... فقد بدأت المأساة بتاريخ (2/2/1982م)، واستمرت أربعةً وثلاثين يوماً، وارتكَبَت جرائمها وحداتٌ من الجيش وسرايا الدفاع والوحدات الخاصة والمخابرات والأجهزة الأمنية والميليشيات الأسدية، التي أعملت بالمدينة قصفاً وحرقاً ورجماً بالصواريخ وإبادةً، ما أدى إلى قتل حوالي (أربعين ألفاً) من المواطنين، وتهديم أحياء كاملةٍ في المدينة، و(88) مسجداً، وأربع كنائس، وتهجير عشرات الآلاف من السكان، واعتقال الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، وفَقْدِ الآلاف أيضاً!... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة (3)

... بعض المواطنين عُذِّبوا بتقطيع أجسادهم قطعةً.. قطعة، حتى قضوا نحبهم (مثل المدرّس عبد المجيد عرفة).. وبعضهم كانوا يُعَذَّبون بتهشيم الرؤوس وسحق العظام والخنق وقلع الأظافر والصعق الكهربائي والتجريح بالحراب في الجسد العاري.. والسحق بجنازير الدبابات التي كانت تسير على أجساد الأحياء العراة.. أو بواسطة الكلاب المفترسة التي تنهش أجساد الضحايا الجرحى أو الموتى!... ... ( اقرأ المزيد )

من ملف مأساة العصر في حماة

بقلم: د. محمد بسام يوسف   مع كل ذلك التعتيم، فقد بقيت معالم المأساة وتفاصيلها المروّعة، محفورةً في ذاكرة الآباء … متابعة قراءة من ملف مأساة العصر في حماة ... ( اقرأ المزيد )