الإخوان المسلمون في سورية

وسم - حماة

من ملف مأساة العصر في حماة -5-

... لقد دمّر جنود (الصمود والتصدي) الأسديون مساجد المدينة، ومعظم تلك المساجد دمِّرَت تدميراً كاملاً، وبعضها دُمِّر على رؤوس مَن فيها، وقد نقلت الأخبار أنّ التدمير شمل (88) مسجداً، مع المراكز الإسلامية التابعة لبعضها،...

من ملف مأساة العصر في حماة (4)

... الأعداد الضخمة من المعتقلين انقسمت إلى أقسامٍ عدة، فمنهم من تمت تصفيته فوراً بعد الاعتقال، ومنهم من تمت تصفيته بعد حملات تعذيبٍ رهيبةٍ داخل السجون المؤقّتة، ومنهم من توفي جوعاً وبرداً، أو بسبب الأمراض التي كانوا...

من ملف مأساة العصر في حماة (3)

... بعض المواطنين عُذِّبوا بتقطيع أجسادهم قطعةً.. قطعة، حتى قضوا نحبهم (مثل المدرّس عبد المجيد عرفة).. وبعضهم كانوا يُعَذَّبون بتهشيم الرؤوس وسحق العظام والخنق وقلع الأظافر والصعق الكهربائي والتجريح بالحراب في الجسد...

من ملف مأساة العصر في حماة (2)

... كان نصيب الأطفال من وحشية عصابة النظام الأسدي وافراً، شديد الإجرام، فالأطفال كانوا ضحايا المجازر الجماعية والفردية، كما كانوا ضحايا التعذيب الوحشيّ أمام عيون أمهاتهم وآبائهم، وكان بعضهم يموت بسبب الجوع أو فقدان...

من ملف مأساة العصر في حماة (1)

... فقد بدأت المأساة بتاريخ (2/2/1982م)، واستمرت أربعةً وثلاثين يوماً، وارتكَبَت جرائمها وحداتٌ من الجيش وسرايا الدفاع والوحدات الخاصة والمخابرات والأجهزة الأمنية والميليشيات الأسدية، التي أعملت بالمدينة قصفاً وحرقاً...

الدَّم والدَّمع في (حماة).. مجازر وجرائم لن ننساها

... في حماة ومأساتها.. سقط الأسديون المجرمون الخونة.. وسقط معهم الطفيليون والوصوليون، من أرباع المثقّفين وتجّار المبادئ والدين، ومن سماسرة القومجيين ومُغفَّلي وفود الرقص على جراحنا، ومن أصحاب العمائم الزائفة وألسنة...

في البدء كانت المجزرة

... فبعد مجزرة سجن تدمر التي قتل فيها ألف معتقل في ساعة من نهار، انتشرت المجازر الميدانية في حمص وحلب ودير الزور وإدلب بمدنها من معرة النعمان إلى جسر الشغور ليتوّج كل ذلك بمجزرة حماة الكبرى في الثاني من شباط 1982. عشرات...

في الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرة حماة الكبرى.. تخضعون.. أو تقتلون

أيها السوريون الأحرار الشرفاء.. لقد اتضح منذ مجزرة حماة الكبرى وتأكد ممّا جرى بعد حماة.. أنّ الصمت الدولي اللامبالي هو سرّ التواطؤ على سورية وشعبها، هو نوع من أنواع الاشتراك في الجريمة، والقبول بها، وإعطاء الضوء الأخضر...

ما نسينا شلّالات الدَّم والدَّمع في (حماة)

بقلم: د. محمد بسام يوسف   سبعة وثلاثون سنةً مرّت، مظلمةً كظلمة قلوب المجرمين الحاقدين الذين ارتكبوها، وما تزال المجزرة.. الجريمة.. المأساة.. ماثلةً في حدقات العيون، ومآقي الثكالى، ومُقَلِ الآباء والأمهات، وذاكرة...